قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي أمر ما زال بعيدا، بصرف النظر عن تعاونها الوثيق في أزمة اللاجئين.
وفي رسالتها الأسبوعية اليوم عبر الفيديو كونفرنس، أكدت ميركل أن “الطريق ما زال طويلا جدا”، في إشارة إلى مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر، في أكتوبر الماضي، تقديم 3 مليارات لتركيا لمنع تدفق اللاجئين وتسهيل حصول المواطنين الأتراك على تأشيرة دخول لدول الاتحاد (شينجن) والتفاوض مجددا لمسألة انضمام تركيا.
وأشارت ميركل، إلى أن اهتمام أوروبا بأن يصبح وضع اللاجئين في تركيا جيدا، هدفه إزالة أسباب سفرهم إلى أوروبا، فضلا عن المساهمة الهامة في الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في سوريا.
وأظهر استطلاع للرأي أعلنته محطة (إز. دي. إف) التليفزيونية الخاصة، الجمعة، أن 60% من الألمان يؤيدون سياسة ميركل تجاه اللاجئين.
وفي تعليقها على هجوم ساحة مسجد السلطان أحمد، قالت ميركل “الحادث الإرهابي الذي شهدته إسطنبول الثلاثاء الماضي، لا يجب ألا يغير جدول أعمال المحادثات الألمانية التركية المقرر عقدها هذا الأسبوع في برلين (لم تحدد موعدها) بهدف تعميق التعاون بين الجانبين”.
الان

