أعلن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مساء اليوم، دعم حزبه ترشيح ميشال عون، مؤسس التيار الوطني الحر، لرئاسة الجمهورية اللبنانية.
وقال نصر الله في كلمة متلفزة، إن “ميشال عون، هو مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية.. لدينا التزام أخلاقي وسياسي بدعمنا لترشيحه، وهذا أمر لا يخفى على أحد”، واصفا قرار حزبه بأنه “نهائي حتى يقرر عون سحب ترشيحه”.
وأضاف “جديا يوجد مرشحان هما فرنجية وعون، ونحن نرى أن هناك ربح سياسي كبير حتى هذه اللحظة لفريقنا”، متابعا “أن المشهد الموجود حاليا يقول إنه لم يعد هناك رئيس للجمهورية من قوى 14 آذار، والرئيس القادم سيكون من قوى 8 آذار”.
ودعا، إلى مزيد من التحاور والنقاش حول اختيار رئيس الجمهورية، وإعلان حزب “القوات اللبنانية” تأييد ترشيح “عون” للرئاسة، قائلا “عندما يتحاور حليفنا مع أي جهة حتى لو كانت مغايرة لسياستنا، لا نخاف ولا نقلق على العكس نؤيده، لأننا نثق في حلفائنا”.
وأعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” المنضوي في حلف 14 آذار، سمير جعجع، قبل نحو أسبوعين، تبني ترشيح خصمه السياسي، مؤسس التيار الوطني الحر، النائب ميشال عون (حليف حزب الله)، رئيساً للبنان، في خطوة كانت مفاجئة للقوى السياسية اللبنانية.
ويعتبر تنازل جعجع عن ترشحه للرئاسة لصالح عون، بمثابة طي صفحة الخلاف السياسي بين الرجلين في الساحة المسيحية، والذي شهد “حربي إلغاء”، شنها “عون” عامي 1989 و1990، حين كان قائدا للجيش، ورئيسا لحكومة عسكرية مؤقتة، ضد الميليشيات التي كان يقودها “جعجع”.
ويشهد لبنان فراغا رئاسياً منذ 25 مايو 2014، اثر انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان، حيث فشل البرلمان طوال 34 جلسة، آخرها كان في 7 يناير الجاري، بانتخاب الرئيس رقم 13 للبلاد، بسبب الخلافات السياسية التي حالت دائماً دون اكتمال النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس، وهي 86 نائباً على الأقل من مجموع 128 نائبا.
وحدد رئيس البرلمان، نبيه بري، الثامن من فبراير المقبل، كموعد للجلسة الـ35 لمجلس النواب، على أمل اكتمال نصابها للتوافق على رئيس للبلاد، وسط حالة التجاذبات السياسية الدائمة في لبنان.
الان

