حرص عدد من ملوك ورؤساء الدول، على التقاط صورة جماعية تذكارية، خلال البيان الختامى فى المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك “رعد الشمال 2016” الذى تشارك فيه وحدات من القوات المسلحة المصرية والسعودية مع 20 دولة عربية وإسلامية بالاضافة لقوات درع الجزيرة.
واستمر التدريب المشترك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية بمجمع ميادين التدريب، بمدينة الملك خالد العسكرية بمحافظة حفر الباطن شمال المملكة العربية السعودية.
وبدأت المرحلة بإنزال عناصر الوحدات الخاصة المحمولة جواً (من قوة فهد) لتنفيذ مهام القضاء على تنظيم إرهابى معادٍ يخلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار بالمنطقة فى ظل الحماية الجوية من طائرات دول التحالف.
وقامت عناصر القوات الجوية بتدمير الأهداف المعادية وتنفيذ طلعات استطلاع وحماية لدعم ومعاونة أعمال قتال القوات المشتركة وتدمير الاحتياطات المعادية بمساندة المدفعية ذات القوة النيرانية العالية ودفع المفارز الميكانيكية والمدرعة لاختراق دفاعات العدو وتدميره وتحقيق المهام فى العمق بمعاونة الطائرات الهيلوكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات بمشاركة 7 مجموعات تضم الدول المختلفة.
وتم تقسيم القوات المشاركة من الدول المختلفة فى مجموعات متجانسة من مختلف الأسلحة حملت أسماء ذات معانٍ ودلالات هامة تتصل بالثوابت الدينية والوطنية لقوات الدول المشاركة.
وظهر خلال المرحلة مدى ما وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية، الدقة فى إصابة الأهداف وتدميرها، وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية فى الوقت والمكان المحددين وتحقيق التقارب فى المفاهيم والعقائد العسكرية والتجانس بين القوات المشاركة مما أثمر عن رفع مستوى الخبرات التدريبية والتكتيكية فى التخطيط والتنفيذ وأساليب القيادة والسيطرة.
وشهدت المراحل الأولى للمناورة أنشطة مكثفة من الدول المشاركة فور وصول القوات للأراضى السعودية تضمنت استطلاع مناطق التمركز ومحاور التحرك والانتشار وتنفيذ خطط التحميل والفتح الاستراتيجى لنقل القوات براً و بحراً و جواً من مناطق تمركزها إلى أماكن الوصول، وتنظيم محاضرات نظرية وعملية لتوحيد المفاهيم وأساليب القتال لدى القوات المشاركة.
وتم كذلك تنظيم مباريات حربية بين القوات المشتركة وفرض مواقف عملياتية مختلفة لتوحيد المفاهيم القتالية بين القوات المشاركة وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة القتالية والتكامل فى الأداء.
الان

