نفى الرئيس السوري بشار الأسد ما أوردته تقارير إعلامية اليوم الجمعة عن دستور جديد لبلاده أعدته حليفته روسيا وعرضته على حكومة دمشق في إطار مساع دولية لإنهاء القتال المستمر منذ نحو 5 سنوات.
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت أن موسكو انتهت من إعداد دستور سينزع عن الأسد الكثير من صلاحياته وسوف يشكل حكومة لا مركزية بشكل أكبر، وفي كلا الأمرين تنازل محتمل لجماعات المعارضة التى تصر على رحيله.
ومن جانبها، نشرت الرئاسة السورية بيانا بصفحتها الرسمية، يقول “لم يتم عرض أي مسودة دستور على الجمهورية العربية السورية وكلّ ما تتناقله وسائل الإعلام حول هذا الموضوع عارٍ تماماً عن الصحة”.
وأكدت “أن أي دستور جديد لسوريا مستقبلا لن يتم تقديمه من الخارج بل سيكون سوريا فقط، يتناقش فيه ويتفق عليه السوريون فيما بينهم حصرا ويطرح بعدها على الاستفتاء، وكل ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له”.
وأوردت وكالة بلومبرج الشهر الماضي أن روسيا التي تدعم الرئيس الأسد، والولايات المتحدة التي تتوسط بالنيابة عن المعارضة السورية، تعملان معا على وضع مسودة دستور جديد.
جدير بالذكر أن خطة سلام أيدها مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، دعت إلى عملية انتقالية في سوريا تؤسس لحكم يعتد به ولا يقصى أحدا، بالإضافة لدستور جديد وانتخابات حرة خلال 18 شهرا.
الان

