نجحت صفحة Inspiring Egyptians أو “مصريون ملهمون”، في نيل إعجاب 17 ألف و235 شخصًا، والتي تركز على مشاركة قصص النجاح الملهمة التي أنجزتها شخصيات مصرية مثابرة.
ولم يكن وراء نجاح الصفحة إعلامي مخضرم أو مفكر استراتيجي فذ، وإنما شاب مصري يافع يتمتع برؤية واضحة، وهو عمر الأعور (17 عامًا) طالب في المرحلة الثانوية، لديه حلم كبير واستراتيجية واضحة لإحداث التغيير، وقد عبرت عن ذلك صفحته على فيسبوك ، والتي لا تعتبر مجرد صفحة لشاب متحمس، وإنما منصة لها تأثيرها.
بدأ عمر في تأسيس هذه الصفحة بدافع من حلمه الكبير، وإيمانه بأن قصة واحدة ملهمة يمكن أن تحدث الفرق، وأن يكون لها تأثيرها على الشباب. وقد منحت هذه الصفحة الشباب فرصة التعرف على العديد من الشخصيات المصرية الملهمة، ومن بينهم شخصيات عادية ولكن لديها قصص نجاح ملهمة، بالإضافة أيضًا إلى التعرف على جوانب أخرى من شخصيات المشاهير.
وكان عمر قد شارك في مسابقة أقيمت بجامعة جورج تاون في عام 2015، وهي حدث عالمي يشارك به شخصيات من كل أرجاء العالم.. وعندما قدم نفسه على أنه مصري، لمح في أعين الحضور شيئًا من المفاهيم المغلوطة عن العرب.
أدرك عمر أن الصور النمطية المعروفة عن العرب هي السبب، وهو الأمر الذي استفزه، فقرر الإستعداد لخوض معركة تغيير المفاهيم النمطية، وتسليط المزيد من الضوء على قصص نجاح مواطنيه، وإبراز تلك الشخصيات الملهمة وتقديمها للجمهور المحلي والعالمي.
وبدأ عمر رحلته على فيسبوك بتأسيس صفحة “مصريون ملهمون”، وبدأت في استقطاب المزيد من محبيها والمتحمسين لها.. واستفاد كثيرًا من والده الذي ساعده فى الوصول إلى عدد من أمثلة النجاح المصريين والرواد الذين أراد عمر فى إظهار نجاحاتهم للشباب للإستفادة منها، وقام بالتواصل معهم لعقد اللقاءات، والحديث عن صفحته وإقناعهم بأهمية مشاركة قصص نجاحهم مع الجميع.
ونجح عمر في الحصول على مواقف إيجابية من شخصيات مجتمعية تتمتع بشعبية كبيرة في أوساط الشباب، وأخرى نجحت في الوصول إلى المنصات العالمية مثل النجم الممثل عمرو واكد.
وما بدأ كحلم لشاب يافع، تطور ونما، ليتحول إلى استراتيجية متكاملة وملهمة لقطاعات التعليم والإعلام ورواد الأعمال.. ويهدف عمر من خلال هذه الصفحة إلى تغيير الصورة النمطية العالمية عن العرب عمومًا ومن بينهم مواطنيه المصريين.
الان

