الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

تقاريرمسابقة ديل EMC لمشاريع التخرج تبرز جيل الشباب من متخصصى تقنية المعلومات

مسابقة ديل EMC لمشاريع التخرج تبرز جيل الشباب من متخصصى تقنية المعلومات

أعلنت شركة Dell EMC عن اختتامها بنجاح لمسابقتها السنوية لتحديد أفضل مشاريع التخرج في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، التي انطلقت تحت عنوان (الرؤية المستقبلية – Envision The Future) وتوفر فرصة المنافسة المفتوحة بين الطلاب الجامعيين المسجلين في برنامج تحالف EMC الأكاديمي.
واختتمت المسابقة بالإعلان عن المشاريع الثلاثة الفائزة من بين أكثر من 270 مشروعًا شاركت بها فرق من 22 جامعة و 270 طالباً في المنطقة لتوجه “الرؤية المستقبلية” الجهود الخلاقة للشباب نحو المفاهيم التي سيكون لها أثر فعّال في تحويل نظم تقنية المعلومات.
وتهدف ديل EMC من خلال هذه المسابقة السنوية لمشاريع التخرج، التي رعاها مركز التميز المصري، إلى تشجيع ابتكارات الشباب ومواهبهم في مجال تقنية المعلومات على امتداد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأعلنت لجنة التحكيم عن المشاريع الثلاثة الفائزة، فكانت من جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فيصل في السعودية، وجامعة حلوان في مصر، أما المفاجأة المثيرة للاهتمام في هذه المسابقة، فكانت في حصة الفتيات التي بلغت 40% من المشاريع المقدمة، والتي أظهرت دور المسابقة في إبراز دور الفتيات كأحد الركائز الرئيسة لتقنية المعلومات في عصر الرقمنة السريع الذي نعيشه.
ورحبت أكثر من 170 من الجامعات الرائدة من مختلف أنحاء المنطقة بهذه المبادرة من شركة ديل EMC، لأنها تسد الفجوة بين الدراسات الأكاديمية والاتجاهات العملية لتقنية المعلومات.
وبعد أن أطلقت المسابقة خصيصًا لطلاب المرحلة الجامعية، تلقت المسابقة 65 مشروعًا من دولة الإمارات والسعودية ومصر وكينيا والمغرب. وكان الهدف الأساسي من المسابقة تحفيز الإبداع وتمكين الطلاب من استكشاف التقنيات الناشئة، ولهذا والتزامًا بهذا الهدف، قدمت المسابقة فرصة فريدة ليتعرف الطلاب على مجموعة جديدة تمامًا من القدرات التقنية التي توفرها الحوسبة السحابية، ونظم التخزين المكوّنة بالبرمجيات، ومعالجة البيانات الضخمة، وتقنيات الأمن.
وكان من شروط المسابقة أن يعتمد المشاركون على الأدوات مفتوحة المصدر لإبراز مهاراتهم، بالإضافة إلى استخدام أحدث التقنيات المتطورة والمنصات التقنية المختلفة لإبداع حلول مبتكرة لا تكتفي بالتغلب على التحديات في المنطقة فحسب، بل يُستفاد منها أيضًا في تحقيق الإيرادات للأعمال التجارية.
وخضعت المشاريع المقدمة إلى التقييم على4 مراحل من لجنة تحكيم ضمت 10 أعضاء من أبرز قادة القطاعات والأكاديميين من كافة أنحاء العالم. واعتمد أعضاء اللجنة في الحكم على معايير منهجية محددة مسبقًا تسمى “التحكيم الأعمى” وهي عملية لا تحمل فيها المشاريع المقدمة أي عناصر مميزة لها مثل الأسماء أو الأمكنة.
وأسفرت عملية التحكم على فوز 3 فرق من بعض الجامعات الشهيرة في الشرق الأوسط. ومُنحت الفرق الفائزة فرصة عرض نماذج أولية من أفكارهم.
وتتيح هذه المنصة الفريدة للطلاب إظهار مواهبهم والاستفادة من المعرفة المكتسبة من خلال تحالف «ديل إي إم سي» الأكاديمي. ومثلما تتقدم ديل EMC طليعة سباق الابتكار، فإن هذه المسابقة تقدم وسيلة فعالة لتقديم أفضل الممارسات والمعارف للجيل المقبل من قادة تقنية المعلومات.
قال محمد أمين، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لتركيا وأوروبا الشرقية وإفريقيا والشرق الأوسط، شركة ديل EMC: “نجمع قدرات ديل وإي إم سي لتجسيد رؤيتنا في الاستفادة من التقنيات الجديدة لدفع التقدم الإنساني. ويمثل تعاوننا مع الجامعات إحدى الأدوات العديدة لدينا لزيادة المعرفة بالتقنيات الجديدة والإمكانات التي تقدمها واستكشاف التحديات وتقديم الحلول القائمة على التقنيات ونماذج الأعمال المبتكرة، عبر العمل مع الطلاب الذين يمثلون جيل المستقبل ويحملون نظرة فريدة جديدة نحو العالم، وهذا يساعدنا في تحقيق رؤيتنا لبناء عالم أفضل”.
ومن جانبه، قال الدكتور منصور زوير، نائب العميد للشئون الأكاديمية في جامعة الملك سعود: “نعيش في زمن يفرض إيقاعه من التغيرات السريعة غير المسبوقة – ونرى ذلك في كل مكان حولنا. وطلابنا هم قادة الغد، وسيلعبون الدور الرئيس في النجاح والابتكار لا على مستوى المنطقة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضًا”.
وأضاف “ويلخص عنوان Envision The Future تمامًا جوهر طلابنا وهو العنوان الذي اختير هذا العام لمسابقة مشاريع التخرج من ديل إي إم سي هذا العام. والتي قدمت من خلالها للطلاب في المنطقة منصة لتوجيه قدراتهم الإبداعية، ونحن في جامعة الملك سعود نشعر بكل الفخر أن استطاع طلابنا الفوز بهذه الجائزة المرموقة”.
فيما قالت الدكتورة عزة بركات، عميد كلية الهندسة في جامعة حلوان، مصر: “وجدت الفكرة من المنافسة في مسابقة مشاريع التخرج السنوية من ديل إي إم سي صدى واسع في جامعة حلوان لأنها تتقاطع مع رسالة الجامعة في تشجيع الابتكار وتمكين قادة المستقبل. نفخر بطلابنا الذين تمكنوا من ابتكار هذا المشروع وفازوا بهذه الجائزة لمؤسستنا. ونحن نؤمن دائمًا بشد اهتمام الطلبة عبر تزويدهم بأفضل التقنيات والأفكار الجديدة ومنها المشاركة في مسابقة مشاريع التخرج لديل إي إم سي. لقد وصلنا إلى أهداف رؤيتنا في تشكيل قادة تقنيات المعلومات والاتصالات في المستقبل”.
الدكتور ماجد الشماري، عميد قسم نظم المعلومات في جامعة الملك فيصل، قال: “تقدم شراكتنا الناجحة مع ديل EMC لطلابنا فرصة لتحقيق أفكارهم الابتكارية على أرض الواقع، فتمكن ديل إي إم سي بصفتها عاملًا لتمكين تقنية المعلومات، من إنشاء منصة تقدم لطلابنا النظرة المستقبلية في عالم صناعة المعرفة لمواجهة تحديات العصر الرقمي الجديد. ونحن نرحب بهذه المبادرة القيّمة، ونتطلع إلى رؤية أفكار طلابنا الرائعة وهي تلعب دورًا مهمًا في تشكيل المستقبل الرقمي”.

اقرأ المزيد