احتشد اليوم عشرات الآلاف من أبناء محافظات الجنوب اليمني في عدن، لإحياء الذكرى الـ49 للاستقلال عن بريطانيا في العام 1967.
وردد المحتشدون هتافات تعبر عن رغبة الجنوبيين في حق تقرير المصير وتدعو إلى سرعة إعلان الانفصال أو ما يسمى “فك الارتباط عن الشمال” وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كدولة منفصلة عن الجمهورية العربية اليمنية.
وتوافدت مواكب السيارات تحمل الآلاف من المناطق الحضرية والريفية على عدن منذ أمس الثلاثاء تلبية لدعوة من الحراك الجنوبي وقيادات جنوبية بارزة للمشاركة في هذه التظاهرة التي أطلق عليها “مليونية الاستقلال الثاني”.
ورفع المحتشدون الذين تجمعوا في ساحة العروض في قلب مدينة عدن كبرى مدن الجنوب اليمني أعلام دولة الجنوب السابقة بكثافة وعلى أسطح المنازل والسيارات وفي مختلف أنحاء المدينة.
وفي عدن، ساد الهدوء ساحة العروض اليوم ولم تحدث أي مواجهات أو اشتباكات مع قوات الأمن التي اتخذت إجراءات أمن مشددة ودفعت بقوة كبيرة لتأمين المتظاهرين.
ويشكو العديد من الجنوبيين، حيث توجد أغلب احتياطيات النفط اليمنية، من التمييز من جانب الشماليين في العاصمة صنعاء، ويقولون إنهم يغتصبون مواردهم منذ عقود، فيما تنفي الحكومة المركزية في صنعاء ممارسة أي تمييز ضدهم.
وهذه أول مرة تقام فيها تظاهرة ضخمة للحراك الجنوبي بحضور الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته والوزراء في عدن بعد 9 سنوات من الاحتجاجات السلمية في الجنوب.
وكان هادي قد وصل السبت الماضي إلى عدن في زيارة هي الأولى له منذ عام والثانية بعد خروج المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من هذه المدينة الساحلية في يوليو 2015.
الان

