أعاد أعضاء الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني انتخاب المستشارة أنجيلا ميركل رئيسة للحزب، كما أعلن خلال مؤتمره اليوم تأييده لترشح ميركل لفترة رابعة فى منصب مستشارية البلاد.
وحصلت ميركل خلال الانتخابات التي أجريت ضمن فعاليات مؤتمر الحزب في مدينة ايسن على 89.5% من أصوات المندوبين.. وقالت “أعزائي المندوبون، أقبل الانتخاب وأنا مسرورة بالنتيجة، أشكركم على الثقة”.
وتعد هذه النسبة ثاني أسوأ نتيجة حصلت عليها أنجيلا حتى الآن، بعدما حصلت في انتخابات عام 2004 على 88.4%، وهو ما يعتبره مراقبون ضربة لميركل في سبيل ترشحها لولاية رابعة لحكم البلاد.
واعتبر الحزب المسيحي الديمقراطي الأصوات الممتنعة أصواتا لاغية، وذلك خلافا للأحزاب الأخرى في ألمانيا وهو ما يجعل النتيجة أفضل في الغالب.
وهذه هي المرة التاسعة التي تنتخب فيها ميركل رئيسة للحزب، الذي ترأسه منذ نحو 17 عاما، وتعتبر هذه النتيجة ضعيفة نسبيا في ضوء الانتخابات المقررة في ألمانيا عام 2017، حيث تعتزم الترشح لتولي منصب المستشارة لرابع دورة.
وأشاد الأمين العام للحزب، أندرياس شوير، بالمؤتمر اليوم، واعتبره انطلاقة جيدة للانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل، وقال “إن ميركل مارست الكثير من النقد الذاتي في كلمتها لمندوبي الحزب”.
ووجه عدد من المتحدثين انتقادات شديدة لميركل، حيث رأوا أنها دفعت الحزب أكثر نحو اليسار عبر السياسة التي انتهجتها حيال اللاجئين، مما أعطى فرصة لصعود حزب البديل من أجل ألمانيا.
يشار إلى أن هذه هي أول مرة تنتخب فيها ميركل رئيسة للحزب منذ أزمة اللاجئين عام 2015 وما تلا هذه الأزمة من قرارات مثيرة للجدل فيما يتعلق بقبول نحو مليون لاجئ.
وعدل الحزب المسيحي الديمقراطي سياسته تجاه اللاجئين بشدة منذ ذلك الحين بسبب تزايد الانتقادات الموجهة لهذه السياسة.
وكانت أفضل نتيجة حصلت عليها ميركل كرئيسة للحزب 97.9% وكان ذلك عام 2012 أي قبل الانتخابات البرلمانية عام 2013 والتي حصل فيها التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل على 41.5% من أصوات الناخبين، أي بفارق كبير عن أقرب منافس له وهو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الخصم التقليدي للتحالف.
الان

