السبت, مايو 2, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةجوتيريش: تهديد داعش مستمر دوليا وجناحه فى مصر أكثر رسوخًا

جوتيريش: تهديد داعش مستمر دوليا وجناحه فى مصر أكثر رسوخًا

حذر اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن تنظيم داعش والجماعات المنتسبة إليه لا تزال تهدد السلم والأمن الدوليين؛ لا سيما جناحه في مصر الذي وصفه بـ”الأكثر رسوخًا”.
جاء ذلك في تقرير للأمين العام، استعرضه وكيله لشئون مكافحة الإرهاب، فلاديمير فيرونكوف، في جلسة مجلس الأمن الدولي، المنعقدة حاليًا.
وقال جوتيريش، إنه “على الرغم من التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في تنفيذ مجموعة واسعة من تدابير مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، وعلى الرغم من المكاسب العسكرية التي تحقّقت مؤخرًا ضد داعش، سواء في سوريا أو العراق، ما زال هذا التنظيم والجماعات المنتسبة إليه تشكل تهديدًا كبيرًا للسلام والأمن الدوليين، وما زالت الأعمال الإرهابية تقوض التنمية المستدامة والعمل الإنساني”.
وأوضح أن “الجماعة المنتسبة إلى التنظيم الأكثر رسوخًا في شبه جزيرة سيناء، هي أنصار بيت المقدس، التي أعلنت ولاءها لـ”أبي بكر البغدادي” زعيم التنظيم في نوفمبر 2014”، وغيّرت اسمها لاحقًا إلى “ولاية سيناء” وتستهدف مسئولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر.
وذكر جوتيريش، أن “تلك الجماعة استولت على مبالغ نقدية في أكتوبر 2017، أثناء عملية سطو على أحد المصارف في العريش، شمال سيناء، واستهدفت بالشهر التالي مسجدًا في قرية الروضة المجاورة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 300 من المصلين”.
وأردف: “وفقًا لما ذكرته إحدى الدول الأعضاء، أُلقي القبض على عدة أفراد متهمين بالتورط في تلك الهجمات، وتضم هذه الخلايا أعضاء أقل من جماعة أنصار بيت المقدس، وهي أقل تنظيمًا. وهناك حركة تبادل بين فرعي داعش في مصر وليبيا عبر الحدود الصحراوية بين البلدين”.
وبدوره، قال فيرونكوف “تدخل الحرب ضد تنظيم داعش مرحلة جديدة، إذ ما زال التنظيم والموالون له يمثلون تهديدًا كبيرًا ومتناميًا بأنحاء العالم”.
وأضاف: “أصبح تنظيم داعش لا يركز على غزو الأراضي والسيطرة عليها بعد أن أجبر على التكيف مع التطورات، ليركز بشكل أساسي الآن على مجموعة أصغر وأكثر حماسًا من الأفراد الملتزمين بإلهام غيرهم وتمكينهم وتنفيذ الهجمات”.
واعتبر أن “معرفة أعداد المقاتلين الإرهابيين الأجانب المتبقين في العراق وسوريا أمر صعب المنال، لكن يمكن القول إن تدفق المقاتلين إلى البلدين قد توقف تقريبًا”، ولفت إلى أن “المقاتلين العائدين إلى دولهم الأصلية أو من انتقلوا إلى بلدان أخرى ما زالوا يمثلون تهديدًا كبيرًا على الأمن الدولي”.
وأوضح أن “قدرة داعش على توليد الإيرادات قد تراجعت، ويعود ذلك بشكل كبير إلى فقدانه للسيطرة على حقول النفط والغاز في سوريا، وقد تناقصت إيرادات داعش بأكثر من 90% منذ عام 2015”.
ودعا المسئول الأممي جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى مضاعفة جهودها لتعزيز التعاون الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف العنيف، وتقديم المسئولين عن الهجمات الإرهابية المروعة إلى العدالة.

اقرأ المزيد