طالبت اليوم روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بإغلاق معتقل جوانتانامو، متهمة الرئيس دونالد ترامب، بعدم الرغبة في الوفاء بالالتزامات الدولية إزاء حقوق الإنسان.
وقال أناتولي فيكتوروف، رئيس دائرة التعاون الإنساني بالخارجية الروسية: ”يُظهر ترامب عدم وجود رغبة لديه في الالتزام بالتعهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان”.
وفي 30 يناير الماضي، أعلن ترامب توقيع مرسوم يقضي بالإبقاء على المعتقل سيىء الصيت في الخدمة، متغاضيًا عن الانتقادات الحقوقية التي طالت المعتقل.
وظهرت نية ترامب بشأنه عندما غرّد على “تويتر” في مارس 2017، منتقدًا قرار سلفه باراك أوباما عام 2009، المتعلق بإغلاقه.
واعتبر فيكتوروف، أن قرار إبقاء السجن لا يؤكد فقط أن واشنطن باتت تنظر إلى مسألة مراقبة حقوق الإنسان على أنها أمر ثانوي في إطار مكافحة التطرف، بل يبرهن أيضًا عدم استعداد الإدارة الأمريكية الجديدة على الوفاء بالتزاماتها الدولية فى هذا المجال.
وتابع “هناك 41 معتقلًا في هذا السجن حاليًا، ومعظمهم قد احتجزوا لفترة طويلة دون أي تهمة أو محاكمة عادلة”، وأضاف “أن ثمة مخاوف متكررة لدى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بشأن وجود حالات تعذيب وأنواع أخرى من المعاملة اللا إنسانية هناك”.
يشار إلى أن القاعدة البحرية في جوانتانامو حيث المعتقل، تبلغ مساحتها 45 ميلًا، وتستأجرها واشنطن من كوبا منذ عام 1903 مقابل 4085 دولارًا سنويًا، بموجب اتفاقية لا يمكن فسخها سوى باتفاق الطرفين.
الان

