تتجه الأنظار لنتائج قرار محكمة “ماي فير” البريطانية في الدعوى التي أقامها بائع هواتف خلوية ضد شركة نوكيا، متهمًا إياها بأن هواتفها كانت السبب في إصابته بورم سرطاني في الدماغ، مطالباً بتعويض يبلغ مليون جنيه إسترليني.
وفي حال أصدرت المحكمة قرارها لصالح المشتكي، وهو نيل وايتفيلد، فإن محامين من إيطاليا وبضع دول أوروبية سيقومون فوراً برفع دعاوى مماثلة لصالح موكلين لهم كانوا اشتكوا من شيء مماثل وما زالت قضاياهم معلقة في المحاكم، بحسب صحيفة “ميرور” البريطانية.
وفي هذه الحالة فإن شركة نوكيا ستتكبد مبالغ تعويضات قد تفوق طاقة تحملها، وستكون مخرجات محكمة “ماي فير” بمثابة “رصاصة القرن الـ21 التي ستطلق على شركات الهواتف النقالة عمومًا”، بحسب “ميرور”.
وقال “وايتفيلد” في الدعوى التي أقامها، إنه عمل بائع هواتف منذ عام 1990، أيام كان هاتف نوكيا هو الأكثر استخداماً بحجمه الصغير المعروف وبتقنياته البدائية التي يحتاج فيها الاستماع الواضح إلى حجم إشعاع مضاعف بضع مرات عن ما هو الآن.
ويزعم المشتكي أنه كان يضطر للاستماع طويلاً للهاتف، بسبب نوعية عمله، وأن إصابته بالورم السرطاني في عصب الأذن الداخلية المرتبط بالدماغ، جاء نتيجة إشعاعات أجهزة نوكيا.
وتنقل “ميرور” عن المحلفة القضائية كاترينا بوب، إن فوز القضية في المحكمة العليا، إذا تحقق، فإنه سيشكل سابقة قضائية لدعاوى مماثلة لا حصر لها في بريطانيا ودول أخرى عديدة، ممن ينتظر أصحابها نتيجة التقاضي في هذه الدعوى.
الان

