قامت مجموعة من طلاب السنة النهائية لكلية الإعلام جامعه أكتوبر للعلوم الحديثه و الآداب MSA بعرض مشروع التخرج الخاص بهم وهو عبارة عن حملة توعية ضد التسول.

والغرض من هذه الحملة هو نشر الوعي، والدعوة إلى مساعدة المحتاج من خلال قنوات شرعية مثل الجمعيات الأهلية، أو التصدق علي أشخاص نعرفهم جيداً، والتأكد من احتياجهن للصدقة.

التسول أصبح اليوم بمثابة المهنة التي يرتكب من خلالها العديد من الاجرائم مثل النصب، والنشل، وخطف الأطفال، وإحداث عاهات بهم، حتى تتمكن تلك العصابات من استدرار العطف، لذا يجب على الجمهور الواعي عدم تشجيع هذه الظاهرة، والعمل على الحد منها.

وخلال مناقشة الطلبة الذين قاموا بإعداد هذا المشروع وهم كريم أكرم، ريم ياسر، يارا خالد قالوا  “نريد أن يصل صوتنا من خلال هذه الحملة لتوعية الناس عن أضرار تلك الظاهرة وآثارها السلبية علي المجتمع المصري، وذلك بناءاً علي الأبحاث و الدراسات التي قمنا بها، حيث كشفت لنا عالماً آخر ملئ بالعديد من المساوئ والجرائم التي ترتبط بتلك الظاهرة، مثل تكوين العصابات، وتجارة الأعضاء، إضافة إلى الإنجاب غير الشرعي.

وأيضاً استغلال الأطفال وخطفهم في مراحل متعددة، بما في ذلك الرضع، وإحداث عاهات مستديمة بهم لإستدرار عطف ومشاعر الناس من أجل جلب المال.

وبالإضافة إلى ذلك يتم إستخدام أموال التسول من قبل الأطفال لشراء السجائر و المخدرات، لذلك تحرص هذه الحملة علي نشر الوعي بين الناس وتناشدهم بإعطاء ملابس، أو طعام، أو أي منتج اخر بدلاً من المال، للحد من تشجيع تلك الظاهرة.

وقد اختتم كل من كريم وريم و يارا مشروعهم بفيديو قاموا بتصويره وإخراجه لتوصيل الرسالة.

وقامت كل من الدكتوره رانيا شعبان وسالي سعيد بالإشراف على هذا المشروع الذي أثار إعجابهم كثيراً، نظراً لما تضمنه من تفاصيل، وبحث عميق للزوايا المختلفة لتلك الظاهرة، والذي قاموا بعرضه عبر كشك أقاموه في الجامعة لنشر الوعي بين الطلاب.

اترك تعليق