استعرض المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية خلال مؤتمره اليوم بالقاهرة الوضع العالمى والإقليمى لفيروس كورونا.

وناقش المؤتمر كيفية مساعدة منظمة الصحة العالمية البلدان على التأهب والاستجابة، وإطلاق إطار العمل الإقليمي للتأهب والاستجابة لفيروس كورونا (COVID-19) وقد طالب ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الصحية الإقليمي، التصدي للشائعات والخرافات المحيطة بالمرض.

وقال برينان، “لا نؤمن بأن كورونا تم إنتاجه في معامل مختبرية، وكلها مجرد تكهنات”، مضيفا أنه “لم تثبت أي من اللقاحات المعلنة كفاءة جيدة لمعالجة كورونا”.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد المنظرى المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط،  نحن بحاجة إلى إعلام سليم وسديد مع معلومات صحيحة تقودنا للنجاح في مهامنا، واكد اننا نتعامل بشفافية تامة مع جميع جهات الإعلام لتصحيح المفاهيم.

وقال إن فيروس كورونا كوفيد 19 أصاب حتى الآن حوالى 73 ألف حالة على مستوى العالم، بما فيها الوفيات والتى بلغت نحو  1873 حالة منهم  10 حالات فى دولتين بإقليم شرق المتوسط.

ولفت المنظرى إلى أن الاصابات معظمها فى الصين بنسبة 99% مع الأخذ فى الاعتبار رحلات السفر وتسبب تفشيه، ونتيجة لذلك تعمل جميع البلدان برصد المرض للحد من انتشاره.

وأوضج أنه يجرى حاليا تحديث الخطط الوقائية للتاهب للفيروس بما يشمل توسيع نطاق المختبرات والوقاية للعاملين الصحيين، ويتم امداد البلدان بكواشف مختبرية ومركز الامدادات اللوجستية بدبى يمد الدول باقليم شرق المتوسط بكافة المعدات لحماية شعوبها وتعليق الرحلات الى ووهان.

كما يتواصل المكتب الاقليمى مع البلدان وابلاغ المنظمة بكل ما يستجد بخصوص المرض وجميع العائدين يتم حجزهم، وتم وضع خطط التدابير الصحة العامة بالتعاون مع اصحاب المصلحة الرئيسيين والجهات المانحة وتوفر الاولويات البحثية وتم دعم هذه الأنسظة البحثية، واليوم تطلق خطة لتوسيع التاهب لفيروس كورونا.

اترك تعليق