أصدرت منظمة الاتحاد الدولى للتصلب المتعدد، مجموعة من النصائح للمرضي على مستوى بلدان العالم خاصة بعد انتشار فيروس كورونا وانتشار الخوف والقلق بين أصحاب الأمراض المزمنة.

وقال الاتحاد إنه بجب على مرضي التصلّب العصبي المتعدد الذين يتناولون العلاجات المعدِّلة للمرض أن يواصلوا تناول علاجهم، مشددا على ضرورة الرجوع للطبيب ومناقشة العلاج الافضل للمرض ونشاطه في ضوء خطر انتشار “كوفيد- 19 ” قبل البدء فى تناول علاج جديد معدل للمرض.

وعلى الأشخاص الذين من المقرر أن يبدأوا بتناول العلاج المُعدِّل للمرض ولكن لم يفعلوا بعد،أن يضعوا في الاعتبار اختيار علاج لا يقلل خلايا المناعة اللمفاوية وتشمل هذه العلاجات: الإنترفيرونات، أو ناتاليزوماب.

كما تشمل العلاجات التي تقلل الخلايا اللمفاوية على امتداد فترات طويلة كُلا من أليمتوزوماب، وكلادريبين، وأوكريليزوماب، وريتوكسيماب.

وقد تُقلل العلاجات التالية المُعدِّلة للمرض قدرة جهاز المناعة على التصدي للعدوى: فنجوليمود، والديميثيل فيومارات، وتيريفلونوميد، وسيبونيمود. وينبغي للأشخاص التفكير بحذر في مخاطر وفوائد البدء بهذه العلاجات خلال جائحة “كورونا”.

وعلى الأشخاص الذين يتناولون حالياً أدوية أليمتوزوماب، أو كلادريبين، أو أوكريليزوماب، أو ريتوكسيماب، أو فنغوليمود، أو فيومارات الديميثيل، أو يريفلونوميد، أو سيبونيمود، ويعيشون في مجتمع يتفشى فيه “كوفيد- 19 ” أن يعزلوا أنفسهم بأكبر قدر ممكن للحد من خطر التقاط العدوى.

واختتم الاتحاد بأن على الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية ومن المقرّر أن يتلقّوا الجرعة الثانية أن يستشيروا أخصائي الرعاية الصحية الخاص بهم بشأن المخاطر والفوائد المرتبطة بتأجيل العلاج.

اترك تعليق