نجح الجنيه المصري في تحقيق أداء قوي أمام الدولار يفوق جميع عملات الأسواق الناشئة منذ بداية 2020، مكتفيا بتراجع هامشي لم يتجاوز نسبته 0.89% رغم تداعيات وباء كورونا،

وأظهرت إحصاءات لوكالة بلومبرج الأمريكية أن الجنيه المصري يعد الأقوى أداء أمام الدولار، مسجلا متوسط سعر 16.18 جنيه بنهاية تعاملات الاسبوع الثاني من يونيو الجاري.

وهذا، مقابل متوسط سعر بلغ 16.05 جنيه في نهاية العام الماضي بانخفاض قدره 13 قرشا فقط.

وأشارت إحصاءات بلومبرج إلى أن عملات الأسواق الناشئة الأخرى مثل الروبل الروسي والليرة التركية والراند الجنوب الأفريقي والريال البرازيلي هبطت بنسب تراوحت بين 9 و 18% منذ بداية 2020.

وأرجع متعاملون في سوق الصرف قوة أداء الجنيه المصري والتراجع المحدود الذي سجله أمام الدولار الأمريكي منذ بداية العام الجاري مقارنة بعملات الأسواق الناشئة الأخرى رغم تداعيات كورونا على اقتصادات العالم إلى الأسس القوية التي يقف عليها اقتصاد مصر.

ونجاح البنك المركزي المصري في تكوين إحتياطي نقدي ضخم تجاوز 45 مليار دولار قبل بدء أزمة كورونا ما دعم من قوة الجنيه.

اترك تعليق