وافق قبل قليل مجلس النواب على نشر قوات مسلحة مصرية في مهام قتالية بالخارج، وعلى نشر قوات للدفاع عن الأمن القومي على ”جبهات عربية“ استراتيجية.
وذكر بيان للبرلمان أن المجلس وافق بإجماع الحضور على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة؛ للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي، ضد أعمال ”الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات“.
وأوضح ”أن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات“. 
ويستلزم إرسال قوات مصرية خارج الحدود موافقة البرلمان، وفقاً للمادة 152 من الدستور التي تنص على ”رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب ولا يرسل القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء”.
وإذا كان مجلس النواب غير قائم يجب أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني.
يذكر أن الرئيس السيسي صرح مؤخراً بقدرة الجيش المصري على حماية الأمن القومي، سواء بعمليات داخل أو خارج مصر، عقب تطور الأوضاع في ليبيا، وتصريحه بأن سرت والجفرة ”خط أحمر“، في إشارة منه لتحذير تركيا من مواصلة تدخلاتها وازدياد نفوذها في ليبيا.

اترك تعليق