بالشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تقدم الجامعة الأمريكية بالقاهرة منحا لطلاب المدارس الحكومية.

وتقوم الجامعة بإدارة وتنفيذ “برنامج المنح الجامعية” والذي يقدم منح دراسية جامعية لما يقرب من 140 طالب وطالبة في العام الدراسي الجامعي 2021/2020.

وذلك للحصول على شهادة البكالوريوس أو الليسانس ليس في الجامعة الأمريكية فحسب بل أيضا في عدد من الجامعات المصرية الحكومية (في الأقسام ذات الرسوم والمقدمة باللغة الإنجليزية) والخاصة.

والجامعات الشريكة في البرنامج هي: جامعة القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، أسيوط، المنصورة، مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

وتقول أمال موافي، مدير مشروع برنامج المنح الجامعية المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالجامعة: “يهدف البرنامج بشكل خاص لدعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمسؤولية البيئية في مصر من خلال التركيز على الدراسة الجامعية في عدة مجالات. وتضم التخصصات الدراسية المتاحة لمنح العام الدراسي المقبل مجالات عديدة وهي الزراعة، والطاقة، والمياه، والتمريض، وعلوم الحاسب الآلي، والهندسة البيئية، والصحافة، وإدارة الأعمال والاقتصاد”.

ويقول إيهاب عبد الله، نائب مدير مشروع برنامج المنح الجامعية المقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالجامعة: “تم تصميم هذه المنحة لخلق فرص للطلاب من كل محافظات مصر، وتم تحديد عدة معايير للالتحاق بها وهي التفوق الأكاديمي، وإمكانات القيادة، والحاجة للدعم المالي”.

وأضاف أن هذه المنح الدراسية والتي تبلغ قيمتها 36 مليون دولار ستسهم في دعم 700 من الشباب المصري المتميز الذي يمتلك المعرفة وإمكانات القيادة التي تحتاجها مصر لضمان تحقيق أهداف العدالة الاجتماعية، والتنمية البيئية، والنمو الاقتصادي.

وستوجه المنحة لخمس دفعات متتالية من الطلاب، وسيراعى في عملية الاختيار التوازن بين الجنسين لتحصل الطالبات على نحو 50% من المنح. كما تتضمن المنحة حصول ما لا يقل عن 10- 15% من الطلاب ذوي الإعاقة عليها وذلك للمساهمة في دعم التنوع ونمو مستقبلنا الجماعي.

وإلى جانب التعليم العالي المتميز، سيتمكن الطلاب من التدريب على استخدام اللغة الإنجليزية، والتدريب على ريادة الأعمال، والحصول على الاستشارات المهنية.

والدراسة لمدة فصل دراسي أو صيفي واحد في الخارج بالولايات المتحدة الأمريكية، والحصول على خدمات التوظيف، والتدريب من أجل إحداث تنمية شاملة للشخصية والمهارات وذلك لبناء جيل من وكلاء التغيير وقادة التطوير والابتكار بمصر في المستقبل.

وبالاتساق مع ركيزة “جودة التعليم” التي تندرج تحت الخطة الاستراتيجية لمئوية الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فإن هذه المنحة تسهم في دعم التميز الأكاديمي وثقافة التحسن المستمر عبر طرق التدريس المبتكرة والأبحاث التي تشجع على التعلم مدى الحياة، وتحقيق الذات، والقدرة على التكيف لمتطلبات المستقبل المحلية وأسواق العمل الدولية.

ويسهم هذا التعاون بين كل من الوكالة والجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 في مصر وذلك عبر غرس ركائز المعرفة، والابتكار والبحث العلمي، والتنمية الاقتصادية والمسئولية البيئية في البنية التحتية الأساسية للدراسات الجامعية.

اترك تعليق