رشق اليوم متظاهرون قوات الأمن اللبنانية بالحجارة قرب البرلمان وسط بيروت، في ثاني يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وذلك بعد الانفجار المروع، الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي وقتل المئات وأصاب الآلاف.
وتدفق المئات إلى ساحة الشهداء وسط بيروت التي تجمع فيها الليلة الماضية آلاف المحتجين الغاضبين من النخبة السياسية، التي يلقون عليها باللوم في تفاقم مشكلات البلاد الاقتصادية والسياسية.
وقذف المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة، فيما ردت القوات الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع. 
وعلق المحتجون في وسط العاصمة عددا من المشانق، كتعبير عن ضرورة معاقبة من يتحملون مسؤولية انفجار مرفأ بيروت.
من جهة أخرى، أعربت قيادة الجيش عن تفهمها لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين ولصعوبة الأوضاع الذي يمر بها الوطن.
وذكرت القيادة المحتجين بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدى على الأملاك العامة والخاصة، كما ذكرت أن للجيش شهداء جراء الإنفجار الذي حصل في المرفأ.

اترك تعليق