كشفت اليوم قوات الحرس الثوري الإيراني المصنفة على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة، عن قاذفة صوايخ باليستية  متعددة محلية الصنع.

وهي تعمل بالنظام الآلي والذكي، المستخدم لإطلاق العديد من الصواريخ الباليستية الطويلة المدى.
ونقلت وكالة ”تسنيم“ عن قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي قوله خلال إزاحة الستار عن قاذفة الصواريخ الجديدة، إن ”إطلاق صواريخنا يهز العدو، وإن القدرات الرادعة والدفاعية تمنح إيران قوة هائلة تساعدها على إظهار إرادتها السياسية وفرضها على العدو إذا لزم الأمر“.
وأضاف ”قوتنا الصاروخية تضمن تراجع الأعداء، وهذه الدعامة القوية هي خيمة الردع والدفاع الموثوق بها عن نظامنا“.
وبين سلامي أن ”تهديدات العدو ما زالت قائمة ضد إيران على الرغم من تراجع قوته.. حتى عندما ينهار العدو، فإنه لا يزال خطيرا مثل انهيار مبنى شاهق، ويجب أن نكون حذرين للغاية ويقظين ونزيد من مواهبنا وقدراتنا ودفاعنا وردعنا“.
وفي إشارة إلى المؤامرات الأمريكية ضد إيران، قال ”يجب أن يكون لدينا الاستعداد الكامل والمستمر لمواجهة هذه التهديدات“.
وخاطب اللواء سلامي قادة ومقاتلي سلاح الجو في الحرس الثوري: ”يجب أن تكون أيديكم دائما على الزناد، نرى أن الأعداء أحيانا يهددون، ويجب أن نثبت لهم السيطرة النفسية والإتقان التقني والفني والتكتيكي والتشغيلي والاستراتيجي للنظام، ومن دون هذه الهيمنة، لا يمكننا العيش بحرية وسلام“.

اترك تعليق