أعلن اليوم الجيش الإثيوبي قصف مخازن أسلحة ومحروقات بمنطقة تيغراي المتمردة حيث تشنّ الحكومة عملية عسكرية منذ أسابيع دفعت أكثر من 11 ألف شخص للجوء إلى دولة السودان المجاورة.

وتقود ما تسمى ”جبهة تحرير شعب تيغراي“ التمرد وهي تتحدى الحكومة منذ عدة أشهر.
ونفذت إثيوبيا عدة ضربات جوية منذ أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد انطلاق العملية في الرابع من نوفمبر الجاري.
وقال أبي أحمد إن العملية جاءت ردا على مهاجمة قاعدتين للجيش الإثيوبي في تيغراي من طرف الجبهة التي نفت الأمر.
وأعلن قائد جيش الجو الإثيوبي الجنرال يلما مرداسا اليوم عن ضربات جوية جديدة استهدفت ”مخازن أسلحة ومحروقات ومناطق أخرى كان المجلس العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي ينوي استعمالها“.
هذا وقد تم الإعلان أن بلدة الحمرة في تيغراي، الحدودية مع أريتريا، صارت ”تحت السيطرة الكاملة“ للجيش.
وأكدت القيادة أن الجيش يعمل حاليا على استعادة مواقع في الطريق بين بلدة الحمرة وبلدة شيرارو الواقعة جنوبها.
وأكد أحد سكان ماكيلي، وهي ”عاصمة“ تيغراي، سماع دوي ضربات جوية وطلقات بطاريات دفاع جوي قرب المدينة يومي السبت والأحد، لكنها توقفت منذ ذلك الحين.
ودفعت المعارك أكثر من 11 ألف إثيوبي إلى اللجوء خلال الساعات الـ48 الأخيرة باتجاه شرق السودان الحدودي مع تيغراي.
وكانت ”جبهة تحرير شعب تيغراي“ تتمتع بسلطة كبيرة خلال نحو ثلاثة عقود قادت خلالها المؤسسات السياسية والعسكرية في إثيوبيا.
وهي تتهم أبي أحمد باستبعادها تدريجيا من السلطة منذ صار رئيسا للوزراء عام 2018. ونظمت الجبهة انتخابات إقليمية في سبتمبر اعتبرتها أديس أبابا غير شرعية.

اترك تعليق