باتت شركات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا تحقق مكاسب كبيرة من عمليات التحول الرقمية ومشاريعها.

إلّا أن بإمكان هذه الشركات الاستفادة بشكل أكبر من فرص التحول الرقمي عبر تحسين أسلوب تحديد مشاريع التحول الرقمية والتخطيط لها وتنفيذها على النحو الأمثل، وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن مؤسسة IDC برعاية شركة إنفور.
 وكشفت مؤسسة IDC ضمن تقريرها تحت عنوان “مستقبل قطاع التصنيع: قيادة التحول ضمن حقبة الثورة الصناعية الرابعة”، أن 48% من شركات التصنيع في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا باتت تدرك حجم الكفاءة التي يمكن الحصول عليها على مستوى التكاليف من خلال مبادرات التحول الرقمية.
وأشارت أن 47% منها بصدد تحقيق تحسينات كبيرة على مستوى الإنتاجية، في حين شهدت 39% من هذه الشركات زيادة في حجم إيراداتها.
 وركز التقرير أيضاً على أن شركات التصنيع يجب أن تعمل على تعزيز فعالية مبادرات التحول الرقمية الخاصة بها عبر اتباع الخطوات الصحيحة عند تخطيط وتنفيذ عمليات التحول الرقمية.
 وتوصي مؤسسة IDC أن تبدأ شركات التصنيع مشاريع التحول الرقمية الخاصة بها من خلال عمليات تقييم مفصّلة تغطي الأنظمة والبيانات والمهارات وعمليات التنظيم والبنية التحتية الحالية، بالإضافة إلى إنشاء خارطة طريق خاصة بعملية التحول الرقمي وتحديد الأهداف على المدى القريب والبعيد، والوصول إلى مؤشرات الأداء الرئيسية بغية قياس حجم التقدم والنتائج المحققة.
كما توصي أيضاً أن تقوم المؤسسات بإنشاء فريق متعدد الوظائف من مختلف الإدارات بهدف قيادة خطة التحول الرقمي، وإجراء عمليات إعادة تقييم وتحديث دورية.
 وكشف التقرير عن الثغرات الشائعة التي يجب تجنبها عند القيام بعمليات التحول الرقمية، مثل المبادرات التي لم يتم دمجها بشكل جيد مع استراتيجية الشركة بالكامل، مما يقوّض مفهوم التحول الرقمي على أنه مسؤولية تقع على عاتق الجميع في الشركة، فضلاً عن عدم فهم وتحليل ما هو متاح من بيانات، وتواجد بيئات تقنية مجزأة وغير مترابطة. 
 وفي هذا السياق قال جيبين جورج، مدير البرامج لدى مؤسسة IDC: “من الضروري للمؤسسات العمل على تحقيق تحول رقمي ناجح وذلك بسبب التغير في طبيعة العملاء، ونماذج الأعمال، وانتشار التطبيقات والهواتف الذكية والأجهزة الرقمية على نحو واسع”.
وتابع “ومن خلال اتباع النهج الصحيح والمناسب، يمكن أن تساعد عمليات التحول الرقمية شركات التصنيع على أتمتة أعمالها وإضافة قيمة كبيرة عليها، فضلاً عن تحقيق النمو والازدهار المنشود خلال حقبة الثورة الصناعية الرابعة”. 
 لقد بدأت الثورة الصناعية الرابعة بالفعل باكتساب زخم كبير للغاية، مما يعطي بدوره زخماً أكبر للمؤسسات لتنفيذ عمليات التحول الرقمية الخاصة بها على النحو الأمثل. حيث تتوقع مؤسسة آي دي سي أن يتم رقمنة 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على مستوى العالم بحلول عام 2022.
كما أن 76% من شركات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا قد أطلقت، أو على وشك إطلاق، برامجها الرسمية للتحول الرقمي.
 ومن جانبه قال خالد الشامي، مدير وحدة استشارات الحلول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى إنفور: “باتت دول المنطقة أكثر حرصاً على تطوير قطاعات تصنيع متطورة للغاية، وذلك سعياً منها لتنويع اقتصاداتها وتنميتها”.
وأضاف. يجب على شركات التصنيع تخطيط وتنفيذ عمليات التحول الرقمية الخاصة بها على النحو الأمثل، وذلك للاستفادة من التوجهات والتقنيات الناشئة، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والطباعة ثلاثية الأبعاد. ونحن في إنفور.
وتابع “ومن خلال قدراتنا على توفير الحلول المخصصة لعمليات التحول الرقمية، يسعدنا أن نقدم المساعدة اللازمة لشركات التصنيع التي تسعى لبدء رحلة التحول الرقمي الخاصة بها”.
 

اترك تعليق