رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمُخرجات حوار الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة على مدار يومين.

وأكد أبو الغيط أن الحوار حقق التوافق المطلوب الذي يُمهد لإجراء الانتخابات المُقبلة، التشريعية والرئاسية، في أجواء إيجابية.
وقدم الأمين العام الشكر لمصر على رعايتها الحوار في هذا التوقيت المهم، مشيراً إلى أن الانقسام طالما مثل خصماً من الموقف الفلسطيني، وأن الوقت قد حان لتجاوزه بالمصالحة والانتخابات معاً.
وأعرب عن تقديره الكبير للرئيس محمود عباس الذي أطلق هذه العملية السياسية بقراره عقد الانتخابات، داعياً كافة الفصائل الفلسطينية إلى الإمساك بهذه الفرصة وعدم تفويتها عبر الالتزام الدقيق بما تمّ الاتفاق عليه.
وأكد أبو الغيط أن الانتخابات تُمثل خطوة مهمة من أجل تجديد الشرعية الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى بذل كل جهدٍ ممكن من لضمان انعقاد الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد على أن إسرائيل -كدولة قائمة بالاحتلال- مُلزمة بواقع القانون الدولي بعدم وضع العراقيل أمام سير العملية الانتخابية في عموم الأراضي المحتلة.
ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة العربية عن أبو الغيط قوله: إن الجامعة ستقف إلى جوار فلسطين في هذه المرحلة السياسية الهامة.
وكشف الأمين العام أن مراقبين من قِبل الجامعة العربية سيتابعون سير العملية الانتخابية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولفت إلى أنه يتوقع مشاركة كبيرة تعكس الوعي السياسي للشعب الفلسطيني، وإدراكه لأهمية هذه المحطة في المسار النضالي من أجل بناء الدولة المستقلة.
جاء هذا عقب استقبال أبو الغيط للواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة.
وتبادل الطرفان وجهات النظر في شأن كيفية البناء على الاجتماع الوزاري الطارئ الذي عُقد بالقاهرة قبل يومين، والذي عكس إرادة عربية واضحة لإسناد الموقف الفلسطيني.
والتأكيد على الالتزام بثوابت القضية، والعمل على إطلاق عملية تفاوضية تقود إلى انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال أبو الغيط إن الوزراء العرب بعثوا برسالة واضحة للعالم عبر اجتماعهم الأخير بأنه عندما يتعلق الأمر بفلسطين فإن العرب يتحدثون بصوتٍ واحد، ويتبنون نفس النهج.

اترك تعليق