احتفالا بشهر المرأة العالمي، أعلنت مؤسسة بهية، للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، عن إطلاق حملة “خليكى بهية”.

وذلك بمشاركة عدد من النجوم والمشاهير منهم نيللي كريم سفيرة مستشفى بهية؛ بهدف نشر التفكير الإيجابي والبهجة والتفاؤل لدى السيدات.
وهذا عبر مقاطع فيديو تدعو كل سيدة إلى التعامل مع الأمور بهدوء، فالجميع يواجهون مواقف مختلفة في الحياة والتعامل معها بتفاؤل ونظرة إيجابية يجعلها تمر بسهولة، فالسعادة قرار نصنعه بأنفسنا، ورفعت الحملة شعار “خليكى سعيدة ومتفائلة وإيجابية. خليكى بهية”.
وتقول ليلي سالم، عضو مجلس  أمناء مؤسسة بهية وحفيدة بهية: اعتدنا كل عام في شهر المرأة إطلاق حملة لدعم محاربات بهية، ونهدف بحملة “خليكى بهية” الوصول لجميع السيدات ورفع مستوى الوعي لديهن بأهمية التفكير الإيجابي، والتفاؤل في مواجهة التحديات، وأن السعادة قرار نصنعه بأنفسنا وهي السبيل لبداية حياة جديدة.
وتابعت، فمستشفى بهية لديها حلم ليس بعلاج جميع السيدات المصابات بسرطان الثدي فحسب، لكن أن يكون لدى كل سيدة مصرية أسلوب حياة تعتنى خلاله بنفسها وبصحتها النفسية.
 وعن اختيار “خليكى بهية” شعارا للحملة قالت “سالم” إن كلمة بهية تعنى الجميلة والمتألقة وهذا التألق ينبع من الداخل، ومن إحساسنا بالسعادة والتفاؤل والتي أثبتت جميع الدراسات العلمية أنها تزيد من مناعة الإنسان وبالتالي مقاومة الإصابة بأي مرض أو التعافي بشكل أسرع في حالة الإصابة بمرض.
ولفتت إلى أن البعض يجد صعوبة في تصور أن مريض السرطان يمكن أن يشعر بالسعادة، ولكن محاربات مستشفى بهية يقدمون مثالا لكل سيدة مصرية في تألقهن وتفاؤلهن وقدرتهن على الصمود وتحويل كل لحظة إلى دفعة من التفاؤل والسعادة تفتح أبوابا جديدة لأنفسهن ولمن حولهم.
 وأكدت أن الهدوء في التفكير ومشاركة الآخرين همومك يقلل من الضغط الذي تتعرض له، وفريق عمل مستشفى بهية عندما يستقبل المحاربات يؤكدون بأنهم لن يتركوا أي سيدة إلا وهي فعلا بهية.
وكما نقول دائما في مستشفى بهية أننا نقف في ظهر كل سيدة مصرية فهذا لا يعنى الدعم المادي للعلاج فحسب لكن كذلك الدعم المعنوي.
يشار إلى أن مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي تأسست عام 2015، بهدف تقديم برامج مبتكرة متخصصة في التوعية والكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي والدعم النفسي للمرأة باستخدام أحدث التقنيات، واستطاعت خلال هذه الفترة تقديم خدماتها لاكثر من 150 الف سيدة.

اترك تعليق