الخميس, أغسطس 5, 2021

اخر الاخبار

إنتل تلعب دوراً محورياً فى استثمار الإمكانات الكاملة لتكنولوجيا اتصالات 5G

بقلم: دان رودريغيز                                  نائب رئيس الشركة والمدير العام لمجموعة منصات الشبكات فى إنتل
يخطو قطاع الاتصالات بثبات منذ أعوام نحو اعتماد تكنولوجيا الجيل الخامس كأساس للمستقبل.
وباتت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من جميع جوانب حياتنا، حيث يستند عالمنا الرقمي اليوم على أربعة ركائز تكنولوجية رئيسية، أو ما يُطلق عليها “القوى العُظمى”، وهي: تكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس والخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي والشبكات الطرفية الذكية.
ويتطلب تحقيق الإمكانات الكاملة لهذه الركائز مجموعة من البنى الأساسية المرنة والفاعلة والقابلة للتطوير، والتي تُتيح فرصة الاستفادة من الأجهزة والبرمجيات بطريقة استثنائية. وينطوي هذا التغيير على تطوير شبكات الاتصالات وتحويلها من مجرد معدات ذات وظيفة ثابتة إلى محطات افتراضية قائمة على السحابة، إلى جانب تنفيذ حلول الشبكات الخاصة المعززة في المشاريع، وتمكين الربط بين الشبكات الطرفية والسحابة على نحو يسمح باستثمار الإمكانات الكاملة لعالمنا شديد الاتصال والترابط. 
وكشف استبيان أجري مؤخراً بمشاركة 511 من صنّاع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، عن أنّ أكثر من 78% من المشاركين يرون في تكنولوجيا الجيل الخامس عنصراً محورياً لمواكبة الابتكارات، بينما أشار 80% منهم إلى أنّ تكنولوجيا 5G ستؤثر على شركاتهم.
ونُدرك في إنتل أهمية تكنولوجيا الجيل الخامس ومزاياها المستقبلية في تعزيز قيمة الأنشطة التجارية الجديدة بفرص لا حصر لها، إذ تصدرت إنتل على مدى العقد الماضي، بناء على استشرافها المستقبل، قائمة الشركات التي سعت لبناء الأساس التكنولوجي لرفد مسيرة التحول إلى العالم الرقمي.
الحلول المبتكرة تجذب العملاء
سجلت أنشطتنا التجارية نمواً بواقع 20%، من 5 إلى 6 مليار دولار أمريكي، بين عامي 2019 و2020. وتُعد ريادة إنتل في مجال تقديم شرائح السيليكون لشبكات الاتصال ثمرة استثماراتنا المبكرة في مجال الأجهزة والبرمجيات، فضلاً عن تأسيس أكثر المنظومات التكنولوجية موثوقية، متفوقين على جميع منافسينا من مزودي الخدمات التكنولوجية.
كما دعمنا جهود إضفاء الطابع الافتراضي على الشبكات المركزية، حيث تحول أكثر من نصف الشبكات المركزية الجديدة الموزعة عام 2021 إلى شبكات افتراضية تعمل بواسطة خوادم قياسية جاهزة، مع اعتماد معظمها معالجات Intel® Xeon®.
وتبرز الحاجة في أوساط العملاء خلال فترات التحول التكنولوجي إلى الحلول المرنة والفاعلة والقابلة للتطوير السريع. ولم تنجح أيّ شركة أخرى في توفير المرونة التي تزخر بها محفظة إنتل من وحدات المعالجة المركزية والمسرعات ومحولات الإيثرنت والذواكر ومجموعات الأدوات البرمجية ومخططات الحلول، والتي تُتيح مجتمعة القدرة على النشر السريع بواسطة المنظومة المثبتة.
ويُسلط مدى التحول الذي شهدناه حتى اليوم، والذي يستمر بوتيرة سريعة، مقدار الجهود الضخمة المبذولة.
التطور لمواكبة التحول التكنولوجي 
تتمثل المرحلة المقبلة في إعادة رسم ملامح شبكات الوصول للدخول في عصر شبكة الوصول اللاسلكي الافتراضية المتاحة من خلال منظومة مفتوحة، ما يُتيح مستويات مرونة وإمكانات أتمتة كما في البيئات السحابية، ويُساعد في تحسين أداء شبكة الوصول اللاسلكي وجودة تجربة المستخدمين النهائيين.
ولا نعتزم في إنتل تخفيف وتيرة عملنا، إذ نتوقع على مدى الأعوام المقبلة تنامي أعداد حالات نشر محطات القاعدة القائمة على شبكات الوصول اللاسلكي الافتراضية من بضع مئات إلى مئات الآلاف لتصل في النهاية إلى الملايين، ما يؤدي إلى تمكين شبكات أكثر مرونة وأسرع استجابة لمتطلبات مجتمعنا الرقمي.
وعلى سبيل المثال، تقوم شركة ديش وايرلس ببناء أول شبكة اتصالات من الجيل الخامس قائمة على السحابة في الولايات المتحدة، لتقديم خدماتها انطلاقاً من مدينة لاس فيغاس، وتأسيس شبكة تشمل الدولة بأكملها تعتمد على بنية أساسية مدعومة من تكنولوجيا إنتل.
وبرغم حداثة عهد شبكات الوصول اللاسلكي الافتراضية، توقعت إنتل بروز هذه الحاجة وضاعفت العمل على تحسين أجهزتها، مثل البنية المرجعية والمنظومة الخاصة ببرمجية FlexRAN، حيث تعتمد جميع عمليات نشر شبكات الوصول اللاسلكي الافتراضي تقريباً على تكنولوجيا إنتل، بما فيها لدى مزودين مثل دويتشه تليكوم.
كما نتعاون مع شركات رائدة في مجال تكنولوجيا الاتصالات من أجل دعم مشاريعهم التجريبية وخططهم لنشر شبكات الوصول اللاسلكي التجريبية. 
تعزيز آفاق الشبكات الطرفية 
يعمل مجتمعنا الرقمي على توليد البيانات بوتيرة غير مسبوقة. وتُشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2023 سيتم توليد 75% من البيانات خارج مراكز البيانات وعلى مستوى الشبكات الطرفية في المصانع والمستشفيات ومتاجر التجزئة والمدن.
ومن المرجح أن تزداد أهمية خدمات الاتصال فائقة السرعة والقائمة على بنية أساسية قوية، لا سيما في سياق التطبيقات الضرورية لتنفيذ المهام. ويتيح العمل السريع على هذه البيانات المولدة عند الشبكات الطرفية، الفرصة للشركات لاستكشاف مصادر إيرادات جديدة واستخلاص رؤى جديدة من مصادر البيانات غير المستغلة سابقاً.
وتُعد شركة إكسور إنترناشيونال، التي عقدت شراكة مع إنتل لتشغيل مصنع ذكي متكامل في فيرونا بإيطاليا، خير مثال على المزايا التي يوفرها التحول الرقمي من حلول الثورة الصناعية الرابعة لمختلف الجهات المصنّعة. 
وتسعى مجموعة من القطاعات إلى الاستثمار في باقة متنوعة من إمكانات الحوسبة الطرفية، بينما يتمثل الاعتبار الأساسي في قدرة العملاء المؤسسيين على تخصيص تطبيقاتهم الطرفية بشكل سريع.
وعلى الصعيد البرمجي، نحرص على توفير ما يحتاج إليه المطورون لابتكار البرمجيات الملائمة للشبكات الطرفية بشكل أكثر سهولة.
ويُعد حلّ Intel® Smart Edge أحد الحلول الرائدة في هذا المجال، حيث يشمل عرضاً تجارياً ومجموعة أدوات مفتوحة المصدر على مستوى الحوسبة الطرفية متعددة نقاط الوصول لتسهيل عملية نقل أعباء العمل وتنسيقها وإدارتها عبر مختلف أنحاء الشبكة الطرفية والسحابة. 
إنتل تقوم بدور محوري في بناء مستقبل اتصالات الجيل الخامس 
بالتزامن مع ازدهار تكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس واقترابها من تحقيق كامل إمكاناتها إلى جانب الحوسبة الطرفية والذكاء الاصطناعي، ستتحول الخدمات السحابية والمدن الذكية إلى جزء من معالم عالمنا الجديد، بينما تزدهر جهود أتمتة المصانع بالاعتماد على حلول الثورة الصناعية الرابعة،
وتتجه مواقع خدمات التجزئة إلى إعادة رسم ملامح تجربة التسوق بالكامل وسيحظى العملاء بفرصة تحويل الألعاب الإلكترونية القائمة على السحابة ومزايا الواقع المعزز عبر شبكات المحمول إلى تجربة يومية.
لكن تحقيق هذا يتطلب الاعتماد على شبكات قوية تتميز بالموثوقية وسرعة الاستجابة بطريقة مرنة وقابلة للتطوير بما يتناسب مع احتياجات عالمنا الحالي والمتطلبات المستقبلية للخدمات الطرفية الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
ما يدفعنا في إنتل إلى تضمين رسالتنا في جوهر أي نشاط نقوم به لتقديم حلول تكنولوجية تُغير ملامح العالم وتُحسن حياة البشر على الكوكب. وسنُواصل مساعينا لدعم هذه القوى العظمى من أجل تلبية احتياجاتكم ومتطلبات عملائكم على حد سواء.
تعتبر البيانات الواردة في هذا المستند والتي تشير إلى الخطط أو التوقعات المستقبلية بيانات تطلعية.
وتستند هذه البيانات التطلعية إلى توقعات حالية وتنطوي على العديد من المخاطر وحالات عدم يقين قد تتسبب في تغييرات على أرض الواقع تختلف بصورة ملموسة عن تلك المذكورة أو الواردة ضمن مثل هذه البيانات. 

انظر ايضا

اترك تعليق