اخر الاخبار

قيادة هيئة المحطات النووية بمصر (NPPA) تزور محطة روستوفسكايا فى روسيا

قام وفد مصري رفيع المستوى برئاسة أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء (NPPA) بزيارة محطة “روستوفسكايا” للطاقة النووية الواقعة في مدينة فولغودونسك بأقصى جنوب روسيا.

وضم الوفد أيضا سامي شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، وغريغوري سوسنين نائب رئيس مجموعة ASE الممثلة لقسم الهندسة في مؤسسة “روساتوم” ومدير مشروع الضبعة النووي المصري من الجانب الروسي، ومسؤولين آخرين من قسم الهندسة في “روساتوم” وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر.
تعمل في محطة “روساتوفسكايا” للطاقة النووية 4 وحدات لتوليد الطاقة بقدرة مركبة 4071 ميغاوات. وتعد المحطة أقوى مرفق لإنتاج الطاقة في جنوب روسيا يوفر 75% من إجمالي الكهرباء المولدة في مقاطعة روستوف وحوالي 30% من الكهرباء المولدة في المنطقة الفيدرالية الجنوبية ومنطقة شمال القوقاز الفيدرالية.
وقام الوفد الزائر لمحطة “روستوفسكايا” بجولة في غرفة التحكم المركزية التي يتم من خلالها توزيع الكهرباء المولدة في المحطة، وكذلك غرفة التحكم الخاصة بوحدة الطاقة رقم 4 وغرفة التوربينات بوحدة الطاقة رقم 4. وخلال الزيارة قدم عاملون في المحطة النووية أجوبة على جميع الأسئلة الموجّهة من زملائهم المصريين.
كما زار أعضاء الوفد مصنع “أتوم ماش” الواقع في مدينة فولغودونسك حيث تفقدوا مواقع الإنتاج لتصنيع أوعية ضغط المفاعلات النووية.
ويجري العمل على تنفيذ مشروع بناء محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لتكون أول محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية في البلاد.
وستتكون محطة الضبعة الكهروذرية من 4 وحدات طاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها سيتم تجهيزها بمفاعل VVER-1200 من الجيل الثالث المطور (GEN3+) الذي يعتبر أحدث تقنية مصممة لمحطات الطاقة النووية وتُطبق بنجاح في دولتين أخريين ما عدا مصر.
وتعمل في روسيا 4 وحدات طاقة مجهزة بمفاعلات الجيل الثالث + بواقع اثنتين في محطة “لينينغراد” واثنتين أخريين في محطة “نوفوفورونيج”. أما خارج أراضي روسيا، فتعمل وحدة طاقة نووية واحدة من النوع ذاته في المحطة النووية البيلاروسية تم ربطها بشبكة الطاقة الموحدة للبلاد في نوفمبر 2020.
وينفذ مشروع الضبعة وفقا لمجموعة من العقود دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. بموجب الالتزامات التعاقدية، لا يقتصر دور الجانب الروسي على إنشاء المحطة فحسب، بل إنه سيقوم بإمداد المحطة بالوقود النووي طيلة عمر تشغيلها، كما سيقوم الجانب الروسي بتنظيم برامج تدريبية للكوادر المصرية.
وسيقدم الدعم في تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من عملها. وعلاوة على ذلك، التزم الطرف الروسي ببناء منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك.
ويشمل قسم الهندسة لمؤسسة “روساتوم” للطاقة النووية المملوكة للدولة الروسية مجموعة من الشركات الرائدة في قطاع الصناعة النووية الروسية.
وبينها “أسي” (مدينة نيجني نوفغورود) و”آتوم ستروي إكسبورت” (مدينة نيجني نوفغورود) و”آتوم إينيرغو برويكت” (مدينة موسكو) و”آتوم برويكت” (مدينة سان بطرسبرغ) وغيرها.
ويحل قسم الهندسة لـ”روساتوم” في المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد المشاريع الموجودة في حقيبتها للطلبات وعدد محطات طاقة نووية يشيدها خارج أراضي روسيا في آن واحد.
وتبلغ نسبة إيرادات القسم الهندسي الآتية من المشاريع الأجنبية حوالي 80% من إجمالي عائداته.
ويقول القسم: “نبني محطات للطاقة النووية موثوقة وآمنة مجهزة بمفاعلات الجيل الثالث المطور من نوع VVER (مفاعل القدرة المائي-المائي) التي تلبي كافة المتطلبات والتوصيات الدولية”.

انظر ايضا