فاجأت “هواوي” جمهور الأجهزة الذكية والقابلة للارتداء في المؤتمر العالمي للمحمول 2015 بإطلاق مجموعة جديدة من الأجهزة المبتكرة، يأتي في مقدمتها ساعة بتصميم ومواصفات غير مسبوقة تعمل بنظام تشغيل “آندرويد وير”.
وتتمتع Huawei Watch الدائرية التصميم بشاشة لمس بحجم 1.4 بوصة بتقنية أموليد، وسطح من الياقوت المقاوم للخدش، وإطار من الفولاذ المقاوم للصدأ، إلى جانب جهاز لمراقبة نبضات القلب وجهاز استشعار متقدم من 6 محاور. وتعد “هواوي واتش” الساعة الذكية الأولى في مجموعة الأجهزة القابلة للارتداء من هواوي.
ريتشارد يو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أعمال هواوى لأجهزة المستهلكين، قال: “بناءاً على الاستطلاع العالمي النطاق التي أجرته هواوي مؤخرا، حرصنا على الاستجابة لرغبات المستهلكين من مختلف أنحاء العالم في الحصول على ساعة ذكية بتصميم أنيق غير مسبوق وتقنيات عالية. وتماشياً مع شعارنا “نجعل المستحيل ممكناً”، تجسد “ساعة هواوي الذكية” دليلاً واضحاً على التزامنا بوعدنا على مستوى توفير تقنيات جديدة ومبتكرة ترتقي لتطلعات المستهلك. ونظراً لأنها الساعة الذكية الأولى ضمن خط منتجات الأجهزة القابلة للارتداء من هواوي، تم تصميم “ساعة هواوي الذكية” لتمثل إضافة نوعية لحياة المستهلك اليومية، تثريها بمختلف جوانبها”.
كما كشفت “هواوي” قبل المؤتمر العالمي للمحمول 2015 النقاب عن سلسلة جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء ومن بينها TalkBand B2 و TalkBand N1، وأطلقت الجيل التالي من أجهزة التليفون اللوحى وهو MediaPad X2، حيث جاء الإعلان عن كافة هذه الابتكارات ضمن إطار رؤيتها الجديدة للعلامة التجارية والتي تحمل شعار “أحلام تثري الإبداع” والتي أعلنت عنه هواوي لأول مرة خلال المؤتمر.
وأضاف ريتشارد يو “توفر الأجهزة القابلة للارتداء إمكانية وصول المستهلكين إلى بياناتهم وسجلاتهم الشخصية وتخزينها من خلال أجهزة عصرية أنيقة تتماشى مع كافة الأذواق، ما يجعلها واحدةً من أهم التطورات في هذه الصناعة بالتماشي مع تسارع نمو تقنيات البيانات الضخمة والحوسبة السحابية. ويأتي إعلان “هواوي” عن أجهزتها القابلة للارتداء ليبرهن على إلتزامنا بالإبداع المتجدد وصناعة منتجات من شأنها أن تعزز من ثقة المستهلك في الحصول على أجهزة متطورة المواصفات وعصرية التصميم”.
وتابع “لا شك بأن الأجهزة القابلة للارتداء ستبقى لوقت طويل واحدة من أهم وأحدث التوجهات في قطاع صناعة الأجهزة الذكية، ولذلك تسعى “هواوي” إلى زيادة إبتكاراتها في هذا المجال لتجعل من مجموعة أعمال هواوى لأجهزة المستهلكين رائدةً في عالم الأجهزة القابلة للارتداء”.
وجاء هذا الإعلان ليعزز الأنتشار والنمو المستمر الذي تشهده شركة “هواوي” على الصعيد العالمي في مجال الأجهزة الذكية، إذ ارتفعت إيرادات المبيعات العالمية لمجموعة أعمال هواوى لأجهزة المستهلكين بواقع 30% خلال العام 2014 لتصل إلى 12.2 مليار دولار.
وحافظت منطقة الشرق الأوسط على مكانتها كواحدة من أبرز أسواق النمو لعلامة “هواوي” على صعيد أجهزة المستهلك خلال العام الماضي، فقد أستثمرت الشركة في عدد من المنتجات المتميزة ومنها الهاتف الذكي “هواوي مايت 7″، كما اعتمدت الشركة على بناء مزيد من قنوات التواصل مع المستهلكين.
كما كان اختيار “هواوي” للنجمة المحبوبة نانسي عجرم سفيرة لعلامتها التجارية في الشرق الأوسط وإفريقيا دور بارز في رفع جهود التسويق والوصول لمزيد من شرائح المستهلك.
وكانت “هواوي” قد أطلقت خلال المؤتمر العالمي للمحمول للعام 2013 شعارها الجديد “نجعل المستحيل ممكناً”، حيث شهدت هواتفها الذكية منذ ذلك الحين إنتشاراً واسعاً في العالم بأسره بفضل حملاتها التسويقية المتنوعة التي شملت برامج رعاية فعاليات رياضة كرة القدم والتي ساعدتها على توثيق العلاقة بين علامة “هواوي” والمستهلكين.
وبدوره قال تشاو يانغ، رئيس مجموعة هواوى لأعمال المستهلكين: “تعمقنا كثيراً في شعار “نجعل المستحيل ممكناً” لأنه حسب رأينا يعتبر العنصر الجوهري الذي يربط “هواوي” مع المستهلكين الذين يتوقعون منا مستوى عالي من الابداع وينتظرون مزيداً من الابتكارات. ونؤمن بأن هذا الشعار مناسبٌ ومميزٌ لأنه يعكس الأحلام والابتكارات التي نقوم بتحقيقها لبناء علاقة قوية طويلة الأمد مع مستخدمي أجهزتنا”.
وأضاف “وفي السياق نفسه وضعنا مفهوم شركتنا الجديد وهو “أحلام تثري الإبداع” والذي كشفنا عنه خلال المؤتمر العالمي للمحمول للعام 2015. ونعتقد أن هذا الشعار الجديد يعكس المبادئ القيمة التي تتبناها “هواوي” والتي تعزز أواصر التواصل مع المستهلكين في جميع أنحاء العالم. فبوسعنا أن نجعل من عالمنا هذا مكاناً أفضل للعيش عندما نؤمن جميعنا بقوة الأحلام والإبداع وما يمكن أن ننجزه من خلالهما”.
الان

