كسرت إيران القواعد والأعراف البروتوكولية، خلال مراسم استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يزور طهران اليوم.
وعلى عكس المعتاد، كان في استقبال أردوغان بمطار مهر آباد بالعاصمة طهران؛ وزير الاتصالات الإيراني محمود واعظي، وليس الرئيس حسن روحاني، وفقا لما أعلنت وكالة “إيسنا”.
وقالت الوكالة، إن الرئيس التركي سيتوجه إلى قصر “سعد آباد” شمال طهران للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، كما يلتقي كذلك مرشد الثورة علي خامنئي، وسوف تكون ملفات المنطقة محل النقاش بين الجانبين، إضافة إلى العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه الزيارة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس التركي التي طالب فيها إيران بسحب مقاتليها من سوريا والعراق واليمن، وأدان أردوغان بشكل واضح الأسبوع الماضي سعي إيران إلى “الهيمنة” على اليمن، وعبّر عن دعمه لتحالف “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي.
وقال حينها إن “إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة، وتحركاتها في المنطقة تتجاوز حدود الصبر”،ووصف تصريحات إيران الداعمة لجماعة الحوثي والمناهضة للعمليات الجوية التي تشنها 10 دول باليمن بأنها “طبيعية وتكشف دورها في سوريا والعراق”.
ومن جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باتهام أنقرة بالتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة.

