دعا مجلس الأمن الدولي كلاً من السعودية وإيران إلىالمحافظة على سبل الحوار بينهما واتخاذ خطوات للتهدئة لتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
وأدان المجلس بأشد العبارات، في بيان له “الهجمات ضد سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، وقنصليتها العامة في مدينة مشهد، والتي نجم عنها اقتحام مقري السفارة والقنصلية، مما تسبب في أضرار جسيمة”.
وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم العميق إزاء تلك الهجمات، ودعوا السلطات الإيرانية إلى ضرورة “حماية الممتلكات الدبلوماسية والقنصلية والموظفين، والاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية في هذا الصدد”.
ومن جانبه، أكد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، استقلال ونزاهة السلطات القضائية، لافتا إلى أنّ أولئك الذين أدينوا بارتكاب جرائم القتل وأعدموا في وقت لاحق، تمتعوا لأبعد الحدود بجميع الضمانات القضائية، مثل الحق في محاكمات عادلة وعلنية وفي ظل وجود محامين.
وشدد المعلمي على أن قرار السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران لن يؤثر على المساعي التي تقوم بها بلاده من أجل إحلال السلام في سوريا واليمن.
الان

