دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في اليوم العالمي للمحيطات، إلى ضرورة الالتزام بحماية محيطاتنا واستخدام هباتها بسلام وإنصاف وعلى نحو مستدام للأجيال المقبلة، موضحا أن المحيطات السليمة أساسية لسلامة الكوكب ولمستقبل مزدهر لنا جميعا.
وفي رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الثامن من يونيو من كل عام، أكد كي مون أهمية المحيطات السليمة لاستمرار الحياة على كوكب الأرض كونها تنظم حركة المناخ وتقدم طائفة كبيرة ومتنوعة من الخدمات بما فيها الموارد الطبيعية والمأكولات المغذية وفرص العمل التي تعود بالنفع على البلايين من البشر.
وأضاف أنه لحماية صحة محيطاتنا فلا بد لنا من معرفة حالتها الراهنة وفهم تأثير الأنشطة البشرية وتغير المناخ عليها.
وأشار كي مون إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد رحبت خلال ديسمبر الماضي بالتقييم البحري المتكامل العالمي الأول الذي يشكل تقييما علميا عالميا لحالة محيطات العالم.
وقال إن المحيطات رغم أنها تبدو بغير نهاية لها قدرة محدودة على تحمل أنشطة الإنسان خصوصا في الوقت الذي تتأقلم فيه مع التهديدات التي يشكلها تغير المناخ.
وذكر أن الدول الأعضاء أكدت العام الماضي لدى اعتمادها الخطة التاريخية للتنمية المستدامة لعام 2030 أن المحيطات المنتجة والسليمة سيكون لها دور حاسم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وستؤدي دورا أساسيا في التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة جاهدة لتنفيذ اتفاق باريس.
الان

