الإثنين, مايو 11, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةحلف الناتو بصدد إرسال قوات لردع روسيا ضد أى استعراض للقوة

حلف الناتو بصدد إرسال قوات لردع روسيا ضد أى استعراض للقوة

تقدمت بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بخطط اليوم الثلاثاء لنشر قوة جديدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الحدود الروسية اعتبارًا من العام 2017، لكن بعض أعضاء الحلف من دول الكتلة الشرقية السابقة قالوا إن على الحلف تكثيف جهوده لردع موسكو.
وقبل أسابيع من عقد قمة حاسمة للحلف في وارسو، قالت الدول الثلاث (وهي صاحبة كبرى القوى العسكرية بين أعضاء الحلف) إن كلا منها ستقود كتيبة قتالية على الضفة الشرقية لحدود الحلف؛ لردع موسكو عن أي استعراض قوة كذلك الذي أظهرته بشبه جزيرة القرم في فبراير عام 2014.
وستعمل هذه الكتائب في إطار قوة ردع أوسع تابعة للحلف سيتم إقرارها في قمة وارسو في الثامن من يوليو المقبل لتشمل قوات بنظام التناوب ومعدات جاهزة للاستخدام وقوة سريعة الانتشار تدعمها وحدة رد سريع من الحلف قوامها 40 ألف فرد.
ويأمل الحلف أن تردع الخطة المعقدة روسيا عن شن حملة كتلك التي قامت بها لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وهو تطور أصاب دول الحلف من أعضاء الكتلة الشرقية السابقة بالتوتر من تصرفات حليفتهم السابقة.
والأرجح أن تنشر القوة الألمانية في ليتوانيا، والقوة الأمريكية في بولندا، فيما ستذهب القوة البريطانية إلى إستونيا، في نظام سيتم بالتناوب لمدد تتراوح بين 6 و9 أشهر.
وقال دبلوماسيون لوكالة “رويترز”، إن دولا أخرى من أعضاء الحلف ستتولى مسئوليات القيادة بعد ذلك، وتوقعوا أن تقود كندا كتيبة رابعة في لاتفيا رغم عدم صدور أي إعلان من أوتاوا، وسترسل فرنسا كذلك قوة قوامها 250 فردًا، وبالإضافة لذلك ستوفر الولايات المتحدة كذلك لواء مدرعات يتكون عادة من 5 آلاف فرد بمعداتهم.
وفيما ترحب دول حلف شمال الأطلسي من أعضاء الكتلة الشرقية السابقة بعمليات الانتشار هذه التي تأتي في أكبر تعزيزات عسكرية للحلف منذ نهاية الحرب الباردة، فإنها تريد مزيدًا من الدعم للدفاع في مواجهة الترسانة الروسية القوية.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، إن الحلف سيبحث عرضًا من رومانيا لقيادة لواء متعدد الجنسيات قد يتولى مهمة تنسيق عمليات التدريب الخاصة بالحلف وربما يلعب أيضا دورًا رادعًا.
وتعتبر روسيا أن خطط الردع التي يعدها حلف شمال الأطلسي عدائية، وقد حذر مندوب موسكو لدى الحلف من أن هذا يهدد السلم في وسط أوروبا، كما يقول الكرملين أيضا إن الدرع الصاروخي الأمريكي يزيد التوتر أيضا، بينما تقول واشنطن إنه يهدف لحماية الحلف من إيران.

اقرأ المزيد