استقبل اليوم عاهل الأردن الملك عبد الله الثانى ، وزراء خارجية كل من مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، وبحضور وزير الخارجية الأردني، وذلك قُبيل انعقاد الاجتماع التشاورى بين وزراء خارجية الدول الست فى شأن عدد من القضايا الإقليمية وتطوراتها، والمُقرر عقده غدًا بمنطقة البحر الميت.

وتطرق اللقاء مع الملك عبد الله إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المُشترك، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز أطر التضامن وآليات العمل العربى المُشترك فى مواجهة كل التحديات التى تشهدها المنطقة، واستمرار المساعى الرامية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار فى البلاد العربية على نحو يُلبى تطلعات شعوبها فى العيش فى سلام ومزيد من الرخاء.

وتناول أيضًا الشأن الفلسطيني، والجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل القائم على حل الدولتين، ودعم حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مُستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ومن المُنتظر أن يجتمع غدًا وزراء خارجية الدول الست لتبادل الرؤى ووجهات النظر إزاء مختلف القضايا محل الاهتمام، فضلاً عن التشاور حول سُبل تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينهم من أجل التصدى للتحديات المشتركة الراهنة.

ويرى مراقبون أن ملف عودة عضوية سوريا إلى جامعة الدول العربية سيكون الأبرز على طاولة الاجتماع، في الوقت الذي يقترب فيه انعقاد القمة العربية المرتقبة في تونس، في شهر مارس المقبل.

كما رجح البعض أن يكون ملف الأزمة الخليجية ومحاولة الخروج منه موضع نقاش الوزراء المشاركين، بالإضافة إلى ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع شهر أكتوبر 2018، وصورة الرياض عقب تلك الحادثة.

وكانت الأزمة الخليجية قد بدأت عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في شهر يونيو من عام 2017، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارًا بريًا وجويًا عليها بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة.

اترك تعليق