أكد اليوم محمد أحمد الرئيس التنفيذي لشركة طيران “السلام“ العمانية، للرحلات المنخفضة التكلفة، أن الشركة قد تحقق أول أرباحها هذا العام مع تنامي طلب المسافرين، لأسباب منها وقف تشغيل الطائرة ”بوينغ 737 ماكس“.

وذكرت وكالة “رويترز”، أنه تقرر وقف تحليق ”737 ماكس“ بعد تحطم طائرة للخطوط الجوية الإثيوبية، في مارس الماضي، وأخرى لشركة ”ليون اير“، في أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 346 شخصًا في الحادثين.

وأوقفت الناقلة الوطنية ”الطيران العماني“ تشغيل 5 طائرات ”ماكس“، وأوقفت ”فلاي دبي“ في الإمارات 14 طائرة، مما أجبر الشركتين على إلغاء عشرات الرحلات.

وأدى ذلك إلى زيادة في طلب المسافرين على مسارات ”طيران السلام“، المملوكة لصندوق معاشات تقاعد الحكومة العمانية وبلدية مسقط، والتي ألغى آخرون رحلات عليها، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة.

وقال محمد أحمد “إن طيران السلام قد تبلغ حد تعادل الدخل والنفقات، وربما تحقق ربحًا هذا العام بدعم من تنامي الطلب والتوسع وتحسن تكاليف الوقود”.

وكانت الشركة توقعت بلوغ التعادل في العام القادم في إطار استراتيجية معدلة أُطلقت تحت إدارة أحمد، الذي انضم إلى الشركة قبل 18 شهرًا عقب مغادرة رئيسها التنفيذي الأول.

وأوضح الرئيس التنفيذي، أن طيران السلام تعتزم الوصول بحجم الأسطول إلى 20 طائرة والقيام بطرح عام أولي في غضون 5 سنوات، مضيفًا ”أن المساهمين وافقوا في الآونة الأخيرة على زيادة رأس المال“، دون الإفصاح عن حجم رأس المال بعد الزيادة.

وتُشغل ”طيران السلام“، التي دشنت نشاطها في يناير 2017، أربع طائرات ”إيرباص إيه 320 سيو“ و“إيه 320 نيو“.

وتتوقع الشركة، أن تُقل مليون مسافر هذا العام، ارتفاعًا من 800 ألف في 2018، مع زيادة حجم أسطولها إلى تسع طائرات، وشبكتها لما يصل إلى 29 وجهة، من 17 حاليًا.

اترك تعليق