أكدت دراسة حديثة أن الإكثار من تناول الطماطم يقلل من خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات بنسبة كبيرة، وربطت بين عدد قطع الطماطم التي يتم تناولها أسبوعياً وبين احتمال الإصابة بالسرطان، سواء تم تناولها طازجة أو مطهوة في البيتزا وغيرها من الوجبات.
يذكر أن سرطان البروستات هو السرطان الأكثر تشخيصا عند الرجال ويمكن أن تصل نسبة علاجه إلى 100% إذا تم اكتشافه باكراً.
وخلصت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعات أوكسفورد وكامبردج إضافة لجامعة بريستول وشملت على 14 ألف رجل فوق سن الخمسين، إلى أن تناول 10 قطع في الأسبوع من الطماطم، بوزن 150 غراما للقطعة، يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة الخمس، في حين أن تناول 5 قطع في اليوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بنسبة الثلث.
وبرغم النتائج، فقد حذر الباحثون من أن تدفع هذه النتائج الناس إلى الإكثار من تناول الصلصات الغنية بالطماطم، إذ إنها تكون غنية بالأملاح التي قد تتسبب بارتفاع الضغط وبأمراض قلبية مميتة، ودعوا إلى الموازنة في الطعام.
وكانت دراسة أمريكية أجريت في جامعة “الينويس”، توصّلت إلى أن تناول الطماطم والصويا ساهم في خفض حدوث سرطان البروستات، وكان للجمع بين البندروة والصويا التأثير الوقائي الأكبر، حيث حدث سرطان البروستات لدى 45% فقط لعينة الدراسة من الذين أطعموا النوعين معا، بينما 61% عند من أطعموا البندورة لوحدها، وحدث السرطان عند العينة التي لم تأكل البندورة أو الصويا.
وبناء على نتائج الدراسة، ينصح الباحثون بتناول البندورة 3-4 مرات بالأسبوع وتناول الصويا مرة أو مرتين يوميا؛ بأعتبار أن ذلك يمكن أن يؤمن الحماية من سرطان البروستات.

اترك تعليق