واشنطن: محمد دلبح
أكدت وكالة الأمن القومي الأمريكية في وثيقة كشف النقاب عنها قبل يومين أن الولايات المتحدة طورت علاقات خاصة وقوية للغاية مع أجهزة الاستخبارات الأردنية. وقالت الوثيقة إن العلاقات الحميمة بين أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأردنية تركز على السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية.
وتقول المذكرة، التي سربها المقاول السايق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن، إن مديرية الحرب الالكترونية في الأردن تقدم مصلحة عالية وجمع معلومات استخبارية فريدة حول أهداف ذات اهتمام مشترك، مثل قوات الأمن الفلسطينية”.
وقالت الوثيقة التي يعود تاريحها إلى 11 إبريل من العام الماضي إن “مديرية الحرب الإلكترونية هي المساهم الوحيد لمجموعة كبيرة من تقارير وكالة الأمن القومي حول هذا الهدف”.
كما تكشف وثائق سربها سنودن أيضا عن المصلحة الكبيرة التي توليها أجهزة الاستخبارات البريطانية والكندية والإسرائيلية للسلطة الفلسطينية للاستفادة منها.
وتضيف الوثيقة أن تعاون جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية لا يقتصر على الوضع الفلسطيني بل يتعداه إلى التعاون الاستخباري حول العالم العربي.
وتقول الوثيقة إن أجهزة الاستخبارات الأردنية تركز على متابعة السلطة الفلسطينية استخباريا والتعاون معها، حيث قامت أجهزة الاستخبارات والأمن الأردنية خلال السنوات الثماني الماضية بتدريب أكثر من 10 ألاف من كوادر وعناصر قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بتمول أمريكي.
وتقول الوثيقة إن “شراكة وكالة الأمن القومي (الأمريكية) مع مديرية الحرب الإلكترونية (الأردنية) هي راسخة وطويلة المدى وعلاقة موثوقة يعود تاريخها إلى أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وأن التعاون حول جمع المعلومات الاستخبارية من خلال الاتصالات وأنظمة المعلومات ذات أولوية عليا وتتناول أهدافا مشتركة”.
ويذكر أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) السابق جورج تينيت، قال في مذكراته التي تشرت بعنوان في قلب العاصفةعام 2007: “نحن خلقنا مديرية المخابرات العامة الأردنية ونحن نمولها ونملكها”.

اترك تعليق