تحت عنوان “العدالة الاجتماعيّة في السياسات العامة للدول العربيّة”، تنعقد الدورة الوزاريّة الـ28 للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعيّة لغربي آسيا (الإسكوا) من 15 إلى 18 سبتمبر.. وتسلّط هذه الدورة الضوء على أهمية التعاون العربي في بناء نماذج إنمائية جديدة تستجيب لمطالب الشعوب العربية بالعدالة الاجتماعية، والإنصاف.
ويشارك في الدورة، التي يرعاها رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي، ممثلون عن البلدان الأعضاء في الإسكوا على المستوى الوزاري، وممثلون عن منظمات الأمم المتحدة وبرامجها والبلدان الأعضاء في الأمم المتحدة غير الأعضاء في الإسكوا.
وتُعدّ الدورة الوزاريّة للإسكوا، التي تعقد كل سنتين، جهازها الأعلى وآليتها الرئيسيّة لصنع القرار. وهي تعقد على مستوى كبار المسؤولين يومي 15 و16، فيما تعقد على المستوى الوزاري يومي 17 و 18 سبتمبر.
وتتميّز الدورة الوزارية لهذا العام بعقد أربع حلقات حوار مفتوحة رفيعة المستوى يشارك فيها شخصيّات وزاريّة وفكريّة بارزة حول العدالة الاجتماعيّة والنهج الإنمائي الجديد؛ والسياسات الاقتصاديّة الداعمة للعدالة الاجتماعيّة؛ والعدالة عبر الأجيال والنفاذ إلى الموارد الطبيعيّة؛ والعدالة الاجتماعيّة- المتابعة والقياس.
وتهدف هذه الحلقات إلى تحفيز حوارٍ إقليمي حول كيفيّة تعميم مبادئ العدالة الاجتماعيّة في الخطط والسياسات والاستراتيجيات الإنمائيّة الوطنيّة، وإلى بناء توافق إقليمي لدفع الجهود الوطنيّة في هذا المجال. وستخلص المناقشات إلى إعلان وزاري بشأن العدالة الاجتماعيّة في السياسات العامّة في البلدان العربيّة.
وتشمل أعمال الدورة الـ28، عرض التطوّرات الاقتصاديّة والاجتماعيّة في المنطقة العربيّة للفترة 2013-2014؛ وعرض نتائج المنتدى العربي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة، وكذلك الأنشطة التي تقوم بها الإسكوا إحياءً للسنة الدوليّة للتضامن مع الشعب الفلسطيني (2014) والتداعيات الاقتصاديّة والاجتماعيّة للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلّة؛ وعرض مشروع الإطار الاستراتيجي للإسكوا لفترة السنتين 2016-2017.

اترك تعليق