لقي اثنان من قوات الجيش الكوريا الجنوبي مصرعهما فيما أصيب ثالث أثناء خضوعهم لتدريبات قاسية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع بحكومة سيول اليوم الأربعاء وسط احتدام الجدل حول القوات المسلحة جراء مقتل مجندين خلال الشهور الماضية.
ويعمل الجنديان، لي وتشو في صفوف القوات الخاصة بالجيش الجنوبي، وفقدا الوعي الليلة الماضية في معسكر بمدينة جيونجبيونج، على بعد نحو 126 كلم جنوب العاصمة سيول، بعد عدم تمكنهما من تحمل تدريب مخصص للبقاء على قيد الحياة في ظل ظروف أسر صارمة.
وفي تصريحات لـوكالة (إفي)، قال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الجنديين، اللذين قضيا أكثر من ساعة على ركبهم وأيديهم مكبلة وراء ظهورهم، ويرتدون أغطية فوق رؤوسهم، لقيا حتفهما على ما يبدو نتيجة الاختناق.
وتعرض الجنود لهذه الظروف القاسية خلال التدريب للتأقلم على المصاعب التي يمكن أن يعانوا منها عند احتجازهم كرهائن.
وأقر مسئول في الوحدة العسكرية لوكالة (يونهاب) الرسمية بالفشل في القيادة لإدارة التدريب المكثف والشاق بشكل صحيح، رغم أنه أكد عدم وجود اعتداءات جسدية أو آثار تعذيب أثناء التدريبات.
وقد يؤدي هذا الحادث إلى إثارة مزيد من الجدل حول القوات المسلحة في كوريا الجنوبية، حيث ظهر حنق اجتماعي عام جراء حادثتي عنف في وحدات عسكرية تسببت في مقتل العديد من الشباب الذي كانوا يؤدون الخدمة العسكرية، مما أسفر عن استقالة رئيس الجيش خلال الأشهر الماضية.

اترك تعليق