يعيش الأسد “نيل” منذ عام 1980 مع عائلة الممثلة الأمريكية تيبي وزوجها نويل مارشال وابنتهما الممثلة ميلاني غريفيث، منذ أن عملوا في صناعة فيلم عن الأسود بعد رحلة إلى أفريقيا.
وقد تبنت عائلة جريفيث “نيل” إبان رحلة إلى إفريقيا، قرروا خلالها العمل على فيلم عن الأسود يحمل عنوان “الزئير” استغرق إنتاجه 11 عاماً وبلغت تكلفته 17 مليون دولار، فيما حقق أرباحاً بلغت مليوني دولار فقط.
وتظهر مجموعة حديثة من الصور نشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية حياة جريفيث العائلية بوجود “نيل”، حيث تبدو طبيعية جداً. فالأسد الضخم يلهو مع أفراد الأسرة وينام إلى جوار ميلاني على نفس السرير.
كما يشارك “نيل” أفراد الأسرة في العمل والسباحة، متناسياً حقيقة أن الأسود بطبيعتها لا تعيش في المنازل برفقة البشر.
وكان المدرب رون أوكسلي، نصحهم بأنه “للتعرف على الأسود، لا بد من العيش معهم لفترة من الوقت،” ووقع الاختيار على “نيل الأسد” ليعيش معهم فترة طويلة قبل بدء الفيلم حتى يبدو التصوير طبيعيا للغاية، فيما وثق تفاصيل تلك الحياة المصور مايكل روجيه.
بدت حياة تلك الأسرة سعيدة مع الأسد نيل، ولكن الفيلم “Roar”، لم يكن كذلك. حيث أصيبت ميلاني بـ50 غرزة بعد تعرضها لهجوم من “لبؤة” حيث كان ذلك جزءا من الفيلم، كما تعرض المصور السينمائي جان دي بونت لجرح جائر في رأسه.


