تظاهر اليوم الأحد أعضاء “منتدى الصداقة التركي – اليمني”، أمام مسجد “الفاتح” في إسطنبول، احتجاجًا على استمرار القتال باليمن.
وأعرب المتظاهرون، عن أسفهم الشديد جراء الأحداث التي يشهدها اليمن، مؤكدين ضرورة الرد بشكل إيجابي على الدعوات الدولية من أجل السلام.
وطالبوا الجماعات المسلحة الخارجة في اليمن بالتوقف عن قتل المدنيين، والإنسحاب من المدن مشيرًين إلى أن النظام السابق الذي حكم اليمن لـ30 عامًا لم يعمل على تنمية البلد، وإنما اشترى أسلحة فقط.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على محافظات شمالية وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليًا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء من القصر الرئاسي.
ومنذ 26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”.

