الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةإنطلاق أعمال ملتقى الشرق الأوسط لإدارة النفايات بالقاهرة

إنطلاق أعمال ملتقى الشرق الأوسط لإدارة النفايات بالقاهرة

جمال عمران: تحويل النفايات إلى طاقة يتجاوز الاستثمار فيه 3.5 مليار دولار
إنطلقت قبل قليل فعاليات ملتقى الشرق الأوسط لإدارة النفايات بالقاهرة، برعاية وزارتى البيئة والصحة ومنظمات دولية، حيث يناقش عدد من خبراء البيئة من دول مختلفة تجارب وسبل ادارة النفايات والتخلص منها بالطرق الامنة خاصة المنزلية والطبية منها ضمن عددا من الموضوعات التي تشمل جميع ادارة النفايات الصلبة والسائلة والنووية والصخور الناتجة عن عمليات هدم المباني القديمة والمتهالكة وتجديد البنيان.
ويأتي أيضا ضمن جدول اعمال المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين، تحت رعاية د.خالد فهمى وزير البيئة، ود.أحمد عماد وزير الصحة والسكان، بحث مشكلة النفايات الخطرة والإلكترونية وجميع المشكلات التي تنتج عن أنواع المخلفات المختلفة وكيفية ادارتها، إلى جانب تكنولوجيا التدوير.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر في بروميديا العالمية، جمال عمران، إن هذا الملتقى يستكشف ضمن أهدافه الفرص العلمية والمهنية ولتبادل تجارب الدول في الإدارة الصحيحة وتحويل النفايات إلى مصدر اقتصادي، إضافة لعمليات التدوير والتي من شانها المساهمة في الحفاظ على الثروات الطبيعية والإستدامة، كل تلك الموضوعات تثار من خلال إطروحات المتحدثين.
ولفت إلى أهمية الخبراء المتحدثين في الملتقى والذين يتناولون موضوعات من أهمها الاتجاهات الحديثة فى إدارة النفايات الخطرة والصلبة، والاتجاه التنظيمي لتقييم دورة حياة إدارة النفايات وتقليلها إلى الحد الأدنى، إدارة مخلفات الهدم والبناء من واقع تجارب بعض البلاد العربية والأجنبية، استخدام المخلفات المحلية في صناعة الطرق الخضراء.
وأيضا إدارة نفايات المواد النفطية والبتروكيمياوية ومشتقات الغازات، تدوير المخلفات الزراعية ومياه الصرف الصحي، استخدام قش الأرز فى البناء، إعادة استخدام مياه الصرف في زراعة الأشجار الخشبية وأشجار الوقود الحيوي، كيفية تحويل النفايات إلى طاقة، وتطبيق البلازما فى إدارة النفايات العضوية، الاتجاه نحو طاقة خضراء متجددة، تدوير المخلفات ومستقبل تدوير المواد الخام والمعادن وإدارتها.
وأوضح عمران أن عمليات التدوير ليست بالأمر السهل كما انه ليس مستحيلا ايضا، مؤكدا بان مسئولية فرز وإعادة التدوير مسئولية كل مواطن، إذ تقتضي مشروعات إعادة التدوير في المقام الاول الفرز من المنبع أو المنزل أو أيا كان نشاط المنشأة وهو ما تتبعه الدول المتقدمة، ففي اليابان يعاد تدوير كل ما يقع أيدي الإنسان عليه من مخلفات، وفي كندا يتم فرض غرامات إذا خلط شخص مواد بأخري عند استلام تلك النفايات من منبعها.
وشدد على أهمية مشروعات تحويل النفايات إلى طاقة الذي أصبح اليوم قطاعاً هاماً يتجاوز الاستثمار فيه 3.5 مليار دولار عالمياً، فيما بلغ عدد محطات الكهرباء التي تعتمد على استخدام النفايات وتحويلها إلى طاقة 668 في العالم، لافتا أن هذا الموضوع سوف يُطرح بالملتقى، إضافة لموضوع آخر لا يقل أهمية وهو الإستفادة من النفايات الإلكترونية مثل الحواسيب والهواتف وأجهزة التلفاز وغيرهما.
وأكد عمران على أن معدلات النفايات الإلكترونية الأسرع والأكثر نموا، حيث أن الأسعار الرخيصة لتلك المنتجات جعلت المستهلكين يستبدلون تلك الإلكترونيات أفضل من تصليحها أو البحث عن الجديد والذي هو في تسارع يومياً.
ونبه إلى أهمية التخلص الآمن للنفايات الطبية، قائلا إن بعض التقارير قدرت حجم النفايات الطبية في العالم العربي بنحو 150 ألف طن سنويا، مشيرا إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجهها الدول العربية للحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث لعل أهمها نقص الوعي وضعف الإمكانيات.
وقال إن معدلات النفايات الناتجة عن الفرد الواحد في مصر معتدلة وتعادل الأوروبي، مقارنة بالدول الغنية بالمنطقة، إذ يبلغ معدل انتاج الفرد للنفايات في اليوم 0.80 كجم، إلا أنه الأكبر من حيث الكثافة السكانية، فيما يبلغ في السعودية حوالي 2.20 كجم للفرد يوميا، بينما وصل انتاج الفرد للنفايات في دولة الكويت 1.5 كجم.
فيما تعد النفايات المصرية من أغني النفايات على مستوى العالم لما تحتويه من مواد عضوية، والطن منها يحقق عائدا يصل لحوالي 6 آلاف جنيه، وهذا من شأنه أن يشجع على الاستثمار في هذه الصناعة المرتبطة ارتباطاً وثيقا بحماية البيئة.

اقرأ المزيد