قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن المواقف العالمية إزاء الفساد شهدت تغيرا جوهريا، لافتا إلى أن خطة التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030، للقضاء على الفقر وكفالة حياة كريمة للجميع، تسلم بضرورة مكافحة الفساد بجميع جوانبه، وتدعو لتقليص التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المسروقة.
وفي رسالته التي وزعها المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد، حذر كي مون من أن الفساد يخلّف آثارا كارثية على التنمية عندما يتم تحويل الأموال التي يجب أن تُوجه للمدارس والمستوصفات وغيرها من المرافق العامة الحيوية إلى أيدي مجرمين أومسئولين تنقصهم الأمانة.
وقال إن الفساد يؤدي لإحتدام العنف وتفاقم انعدام الأمن، ويمكن أن يؤدي إلى استياء من المؤسسات العامة، وخيبة إزاء الحكومة عموما، ودوامات غضب وقلاقل، مؤكدا أنه بوسع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد أن توفر منبرا شاملا للحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والمواطنين لوضع حد للفساد.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى توحيد الجهود المبذولة لتوجيه رسالة واضحة على نطاق العالم ترفض الفساد بحزم وتنادي بمبادئ الشفافية والحكم الرشيد، بما يعود بالنفع على المجتمعات والبلدان ويبشر بمستقبل أفضل للجميع.
الان

