دعت اليوم كوريا الشمالية إلى إبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة وإلى وقف المناورات العسكرية الأمريكية مع كوريا الجنوبية لإنهاء تجاربها النووية.
وأفادت تقارير غربية إلى أن بيونج يانج كثيرا ما سعت إلى إبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة فضلا عن إنهاء المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي يتمركز على أراضيها أكثر من 28 ألف جندي أمريكي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن وزارة الخارجية، قولها “لا تزال كل مقترحات الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا قائمة بما في ذلك وقف تجاربنا النووية وإبرام معاهدة سلام مقابل وقف الولايات المتحدة للمناورات العسكرية المشتركة”.
وبسؤاله عما إذا كانت واشنطن ستدرس وقف المناورات المشتركة، قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن بلاده لديها التزامات بموجب تحالفها مع كوريا الجنوبية، مضيفا “سنواصل التأكد من أن التحالف مستعد بكل شكل للتحرك للدفاع عن شعب كوريا الجنوبية وأمن شبه الجزيرة”.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع أكدت وزارة الخارجية الأمريكية موقفها من أنها “ما زالت منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية، لكن العبء يبقى على بيونج يانج لاتخاذ إجراءات ملموسة تجاه نزع السلاح النووي والتخلي عن الأعمال الاستفزازية”.
وكان الزعيم الكوري كيم جونج أون قد دعا إلى زيادة حجم وقوة الترسانة النووية لبلاده،وذلك بعد التجربة النووية الأخيرة التي أثارت انتقادات الولايات المتحدة والدول المجاورة.
وتعد التجربة النووية التي أجريت في السادس من الشهر الجاري هي رابع تجربة تجريها كوريا الشمالية رغم أن الولايات المتحدة وخبراء يشككون في زعم بيونج يانج بأن التجربة كانت لقنبلة هيدروجينية أقوى؛ لأن التفجير كان في قدر التفجير الناتج عن تجربة القنبلة الذرية في عام 2013.
ودعا كيم جونج أون إلى “تعزيز نوعية وكمية القوة النووية القادرة على توجيه ضربات نووية ضد الإمبرياليين بقيادة الولايات المتحدة في أي وقت إذا اعتدوا على سيادة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقاموا بتهديدات مستفزة”.
الان

