عقدت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية ندوة تفاعلية عن بعد Online بعنوان مستقبل المنافسات والعقود الرياضية في ضوء تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد،

افتتح الندوة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بكلمة قال فيها: في ضوء تداعيات أزمة فيروس COVID-19، أنعكست هذه التحديات على انعقاد منافسات البيئة الرياضية بكافة مستوياتها، وكذلك بالنسبة للعقود الرياضية المبرمة بكافة صورها.

وتابع “تم تأجيل كافة المنافسات الدولية والقارية والمحلية وتعليق الأنشطة الرياضية بكافة صورها، كذلك فرضت هذه الأزمة العديد من الاشكاليات حول مستقبل العقود المبرمة في البيئة الرياضية سواء عقود الرعاية أو عقود احتراف اللاعبين في الأندية الرياضية”.

هذا بالإضافة إلى عقود العاملين من غير اللاعبين بالهيئات الرياضية وخاصة فيما يتعلق بالمراكز القانونية لأطراف العقود، وما يترتب عليها من التزامات مالية قد تحتاج لإعادة التوازن العقدي في ضوء التكييف القانوني للجائحة.

وفي هذا الإطار، حرصت المنظمة العربية للتنمية الإدارية واللجنة الأولمبية المصرية على عقد هذه الندوة لمناقشة تلك التحديات وبحث الإشكاليات المتعلقة بمستقبل الأنشطة الرياضية بكافة جوانبها القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه قال الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد: طبقا للظروف الحالية تم تأجيل العديد من الأنشطة الرياضية حول العالم من أبرزها الدورة الأوليميبة 2020 إلى 2021 والنشاط الرياضي مثله مثل باقي الأنشطة التي تخضع لسيادة الدولة وهي التي تقرر متى يكون مناسبا لاستئناف النشاط الرياضي.

وأضاف “والدول عليها أن تعوض الفرق الرياضية والحكام والعالمين في الأندية مقابل التوقف والاستمرار في دفع مستحقاتهم، على سبيل المثال مصر ستستضيف في 2021 كاس العالم ولا يمكننا كاتحاد أن نطلب إقامة النشاط فالدولة هي التي تقرر الفتح او الغلق عبر تنفيذ الإجراءات الاحترازية وطبعا سيكون هناك مخاطرة لكن محدودة”.

وتابع، وبالطبع علينا التكيف مع الوضع وتوقف النشاط الرياضي هو امر سيء للرياضيين وللناس جميعا، إن منظمة الصحة العالمية أوصت بممارسة الرياضة لتقوية المناعة فكيف نتوقف عن الرياضة، وكما نعلم سيتم إقامة الدوري الألماني وهو من اهم الدوريات في أوروبا ولقد طلبت من الاتحاد الرياضي في ألمانيا بموافاتي بنسخة من الإجراءات الاحترازية التي سيتم تطبيقها خلال هذا الدوري وبالفعل حصلنا عليه وتم ترجمته وسيتم تعميمه وإرسال نسخة منه إلى اللجنة الأوليمبية.

وأشار مصطفى إلى أن الرياضة ثلاث أنواع فردية مثل السباحة والجري، والمنازلات مثل المصارعة والشيش والاسكواتش وتلك تعتمد على وجود فردين، والرياضات الجماعية واشهرها كرة القدم ولذلك يمكن البدء بعودة الرياضات الفردية ثم العودة إلى الرياضات الجماعية.

وحبذ الدكتور حسن ألا تحدث منازعات في العقود القانونية التي تم إبرامها قبل أزمة كورونا والتي تحتاج إلى تعديل أو فسخ بسبب الأزمة. وقال من الأفضل التراضي بين كافة الأطراف بعيدا عن ساحات المحاكم.

 فيما أكد المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس لجان دول البحر المتوسط الأولمبية على ان اللجنة قد جهزت خطة لتأهيل اللاعبين بمجدر عودة النشاط الرياضي.

وقال د.صقر الملا نائب المدير العام  لشؤون الرياضة التنافسية بدولة الكويت إن بلاده صرفت لكل العاملين في الأندية كافة مستحقاتهم لشهر أبريل ومايو لضمان قدرتهم على استيفاء كافة احتياجاتهم خاصة خلال الشهر الكريم.

وأشار الملا إلى ان الكويت تخضع حاليا لحظر شامل لكنها مستعدة لعودة النشاط الرياضي في أوي وقت ويمكن البدء بالألعاب الزوجية التي يكون فيها الاحتكاك اقل وبدون جمهور.

كما تحدث في الندوة كلا من:

وناقشت الندوة أثر أزمة فيروس كورونا على منافسات البيئة الرياضية على المستوى الدولي والقاري والمحلي، أثر أزمة الفيروس على العقود المبرمة في البيئة الرياضية سواء كانت عقود الرعاية او عقود احتراف اللاعبين أو عقود العاملين من غير اللاعبين بالهيئات الرياضية.

كما ناقشت أيضا التكييف القانوني للجائحة، ومستقبل الأنشطة الرياضية في ضوء تداعيات أزمة كورونا.

اترك تعليق