كشفت د.نيبال دهبه، المدير الأقليمى لشركة سانوفى باستير، الفرنسية، تفاصيل توصل الشركة إلى فك الشفرة الجينية لفيروس كورونا.

وقالت الدكتورة دهبه، إن الشركة بدأت منذ فبراير الماضى أبحاثها المتعلقة بفيروس كورونا، منذ الإعلان رسمياً عن ظهوره في مدينة ووهان الصينية، حيث تمتلك سانوفي أكبر مقر لها في الصين.

وأوضحت، أن الشركة باعتبارها متخصصة في صناعة الأمصال، كانت تسير في اتجاه البحث عن مصل لكورونا، فاتجهت إلى عمل شراكة مع “مؤسسة باردا الأمريكية”، والتي تعد ذراع البحث العلمى للصحة الأمريكية، وتم شراء شركة أخرى أمريكية كانت قد بدأت تصنيع مصل للسارس.

ولفتت المدير الأقليمى لشركة سانوفى إلى ان سارس هو من نفس عائلة فيروس كوورونا.. وأنه تم البدء عبر هذه الشراكة في تطوير عقار مناسب لعلاج كورونا.

وتابعت دهبة “وبالتوازى مع هذا الاتجاه، استطاعت الشركة أن تفك الشفرة الجينية لفيروس كورونا، حيث اتجهنا إلى علم بروتينات جينات الفيروسات ودخلنا شراكة مع شركة أخرى، للعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة حال الإنتهاء من المصل، خاصة أنه سيكون مطلوب وقتها توفير 7 مليار مصل، لتلبية احتياجات كافة الدول.

وأضافت، لذلك فإن “سانوفى باستير” دخلت هذه الشراكة للعمل على توفير كافة الاحتياجات حال اعتماد المصل رسمياً من جانب الجهات الرسمية في أوربا.

وأكدت أن التوصل إلى فك الشفرة الجينية لكورونا، يعد بارقة في أمل، كما أن توصل الشركة إلى خلق فاكسيم أو مصل يجعل الفيروس لا يستطيع مهاجمة الخلية، سيكون له مردود إيجابى كبير.

وقالت د.هبة “أعتقد أن تكون نتائج هذا المصل مهمة”، لافتة إلى أن الشركة بدأت الدراسات الإكلينيكية، وخلال الأسابيع المقبلة ستبدأ في التجارب السريرية، على أمل أن يتم طرح المصل خلال 18 شهر.

وذلك بعد الحصول على كافة الموافقات الطبية المطلوبة، وتوفير احتياجات كافة الدول.

اترك تعليق