استقبلت القاهرة، مساء اليوم، وفدا من المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية على متن طائرة قادمة من بنغازى.

وذلك في زيارة لمناقشة مستجدات الأزمة الليبية الراهنة وسبل الخروج من تلك الأزمة.

وتأتى هذه الزيارة تزامنا مع دعوة مجلس النواب الليبيى، الجيش المصرى التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطر داهم وشيك يطال أمن بلدينا.

وأعرب مجلس النواب الليبي عن ترحيبه بما جاء في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بحضور ممثلين عن القبائل الليبية، داعيا إلى تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر، بما يضمن دحر الُمحتل التركى والحفاظ على الأمن القومي المشترك.

ومن جانبه قال محمد المصباحي، رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، إن تواجد المشايخ والأعيان يمثل كافة قبائل ليبيا، جاءوا إلى مصر دعما منهم لبيان مجلس النواب الليبي في تأيده لدور مصر في حفظ الأمن القومي لمصر وليبيا.

وشدد على أن الشعبين الليبي والمصري شعب واحد، وأن الخطوط الحمراء في ليبيا هي نفس الخطوط الحمراء في مصر وتونس والدول الشقيقة.

وأكد المصباحي أن كل القبائل تمثل كامل الشعب الليبي الذي أعلن موقفه من الاحتلال التركي بالرفض الكامل.

اترك تعليق