قرر اليوم مجلس الوزراء اللبناني وضع كل المسؤولين المعنيين بانفجار ميناء بيروت قيد الإقامة الجبرية لحين تحديد المسئولية.
وكشفت وكالة “رويترز” بأن التحقيقات الأولية في سبب الانفجار المدمر الذي هز أمس مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، خلصت إلى أنه يعود
إلى الإهمال الشديد المستمر لسنوات.
ونقلت عن مصدر مسئول تأكيده أن سبب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص على الأقل وإصابة 4 آلاف يكمن في التراخي والإهمال الذي أدى إلى تخزين شحنة كبيرة من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار في أحد مستودعات المرفأ.
وأشار المصدر إلى أن مسألة سلامة التخزين عرضت على عدة لجان وقضاة، لكنهم لم يتخذوا أي خطوة لإصدار أمر بنقل هذه المواد القابلة للاشتعال من الميناء أو التخلص منه.
ووفقاً لتقارير إخبارية، فقد تمت مصادرة هذه الشحنة التي يقدر وزنها بـ2750 طنا من سفينة “روسوس” التي تبحر تحت علم مولدوفا ومنعتها السلطات اللبنانية بعد التفتيش في سبتمبر 2013 من مغادرة الميناء ثم تخلى عنها مالكوها بعد وقت قصير.
وقامت سلطات الميناء بنقل الشحنة الخطيرة إلى مستودعات المرفأ، بسبب المخاطر المتعلقة بإبقاء نترات الأمونيوم على متن السفينة.

اترك تعليق