اعتبر وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة، عبدالهادي الحويج، الاتفاق الأمني الذي وقعته حكومة الوفاق مع  قطر، محاولة لعرقلة الحل السياسي، وإعادة دوران العجلة إلى الخلف بعد أن بدأت الأوضاع تستقر.

وأوضح الحويج أن أنقرة والدوحة تعطلان استقرار الأوضاع في ليبيا، لكنه أكد بأن دورهما بدأ يتراجع تدريجيا، والجميع أصبح مقتنعا بأن مصلحة الشعب الليبي في إنهاء هذا العدوان.
ولفت إلى أن القوى الدولية أصبحت مقتنعة بالدور السلبي الذي قام به العدوان التركي القطري على ليبيا، ولكنه باتت تدفع الآن لرفع يد هذا العدوان الغاشم.  
وشدد الحويج على أن ”الجيش الليبي التزم بكل الاتفاقيات السابقة وأوقف إطلاق النار، لكن  الميليشيات خرقتها ومنعت الانتقال إلى ليبيا الجديدة؛ لأنها لا يمكن أن تستفيد إلا من الحرب“.
وكشف أن حكومة الوفاق صرفت نحو 250 مليار دولار في الحرب، وجلبت المرتزقة والسلاح، ولم تنفق دينارا واحدا على الدولة.
واستنكر الحويج ما أسماه ”بقاء مدن ليبية في الظلام، في حين تضاء أوروبا بالغاز والنفط الليبي“، مشددا على أن ليبيا الجديدة ستكون قريباً دولة قانون ومؤسسات دون مليشيات وسيكون لها إشعاع دولي.
ووقع وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، الاثنين الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقية أمنية للتعاون المشترك.
ومن جانبها رفضت عدة شخصيات ليبية وتكتلات سياسية وقبلية، هذه الاتفاقية جملة وتفصيلا.

اترك تعليق