شاركت جامعة “هيرتفوردشاير” البريطانية في مصر بالملتقى الدولي للتعليم العالي والتدريب “EduGate ” في دورته الثامنة والذي عقد تحت عنوان “التعليم العالى.. عشر سنوات من الآن”.

وذلك تحت رعاية كل من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، والذي أقيم على مدار يومين.
وأعرب الدكتور فينسنت إيمري، رئيس جامعة هيرتفوردشاير البريطانية في مصر عن سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى التعليمي، والذي يعد الحدث التعليمي الأكبر في الشرق الأوسط، مما يتيح الفرصة للجامعات والمؤسسات التعليمية لترويج خدماتها التعليمية الجديدة والمبتكرة وما يميزها عن غيرها من الجامعات الأخرى،.
وتابع “خاصة في ظل ما تشهده مصر حالياً من تطور ملحوظ في نظم التعليم ما قبل الجامعي والتعليم الجامعي بما يسهم في تحقيق مصر من أهداف التنمية المستدامة”.
واستعرض إيمري رؤية الجامعة المستقبلية لنظم التعليم خلال حلقة نقاشية أقيمت ضمن فعاليات الملتقى ” التعليم العالي نظرة على الحاضر والمستقبل ” وشارك فيها مجموعة من خبراء قطاع التعليم وعدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات تكنولوجيا المعلومات.
وقال: إن هيرتفوردشاير تم تصنيفها ضمن أفضل 50 جامعة بريطانية من حيث تخريج الطلاب المهيئين للانضمام لسوق العمل من قِبَل جهات العمل الكُبرى، مما يجعلها الاختيار الأمثل للتعليم طبقا لأحدث النظم والوسائط التعليمية والبرامج التدريبية العالمية داخل مصر.
كما أكد ان الجامعة تعمل منذ افتتاح فرعها في العاصمة الإدارية الجديدة على استخدام أحدث التقنيات الحديثة في العملية التعليمية وتلبية متطلبات سوق العمل في مصر، حيث تساهم في فتح افاق جديدة للطلاب عبر إدخال عدد من البرامج الجديدة والمتميزة في مجالات مختلفة تواكب التطور التكنولوجي ونموذج التعليم العالمي.
وأضاف إيمري: إن هيرتفوردشاير ليست مجرد جامعة تعطي لطلابها شهادة علمية، وإنما هي كيان متكامل من الخدمات التعليمية والتدريبية التي تساهم في خلق جيلاً متميزاً من الدارسين الذين يتم إعدادهم وتدريبهم جيداً ليكونوا إضافة جيدة لسوق العمل.
وهو ما تتيحه الجامعة للدارسين في مصر حيث سيتم إعدادهم جيداً لسوق العمل من خلال مجموعة من البرامج العلمية والتدريبية التي تم إعدادها من قبل نخبة من كبار العلماء في بريطانيا.
وأكد أن جامعة هيرتفوردشاير حريصة على ان تكون رؤيتها التعليمية واستراتيجيتها التدريبية في مصر امتداداً لنجاحها في بريطانيا وجميع الدول التي تقدم فيها خدماتها التعليمية.
وذلك من أجل انشاء جيل جديد من شباب روّاد الأعمال من خلال دمج الشق النظري والعملي في الدراسة، علاوة على نقل الخبرة والمعرفة والتجربة البريطانية إلى مصر.
الجدير بالذكر إن الجامعة افتتحت فرعها التعليمي بالعاصمة الإدارية الجديدة باستضافة مؤسسة جلوبال التعليمية وتحرص المؤسسة على خلق جيل جديد من شباب روّاد الأعمال.
وذلك من خلال دمج الشقّين النظري والعملي في الدراسة، مما حفّز المؤسسة على القيام بشراكتها مع الجامعة لامتيازها في تطبيق ثقافة الأعمال في مختلف التخصصات.

اترك تعليق