قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن مصر تعتبر أمن دول الخليج خطا أحمر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وهناك ضرورة لتنقية الخطاب الديني لمواجهة الأفكار المتطرفة، وضرورة التكاتف لمواجهة التحديات التي تتطلب تحركا واعيا من كافة الأطراف لدرء المخاطر عن عالمنا العربي.
وخلال كلمته الرئيسية بمؤتمر أعمال القمة العالمية للطاقة الشمسية بأبوظبي، أكد السيسي على أن مصر تعمل علي تنويع مصادر الطاقة التقليدية من خلال الإستخدام الأمثل للموارد.. وتشريعات جديدة لتنويع مصادر الطاقة، وتعمل على تحويل مصر لمركز محوري لتداول الطاقة للاستفادة من موقعها الإستراتيجي.
وتابع “يعد توافر الطاقة وادارة الطلب عليها من الأولويات الرئيسية على أجندة التنمية المصري، نسعى لتحقيقه من خلال اصلاح الدعم وتنويع مصادر الطاقة ، وتبني خطط لترشيد وتحسين كفاءتها والتغلب على التحديات الناتجة عن الفجوة بين احتياجات الطاقة والمتاح منها”.
وقال إنه على الصعيد العربي “تمر منطقتنا بتحديات مختلفة لا تقتصر على موضوعات الطاقة، حيث تفاقم الارهاب وصار يمثل ظاهرة عالمية تبث مخاطرها وتنشر الدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات تستهدف ترويع الآمنيين والإخلال بالسلام الاجتماعي وهو الأمر الذي يتطلب تحركا واعيا من المجتمع الدولي ومواجهة لا تقتصر على المواجهة الامنية والعسكرية ولكن تمتد لتشمل الابعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي”.
وأضاف “يتضمن ذلك تجديد للخطاب الديني وتنقيته من أي أفكار مغلوطة قد تسمح للبعض باتخاذ العنف وسيلة للتعبير عن الآراء او فرض التوجهات ، ولا يمكننا ان نغفل اهمية الارتقاء بجودة التعليم وربطه بسوق العمل لمكافحة البطالة والحيلولة دون انتشارها بين اوساط الشباب”.
ولفت إلى أن الأمر يتطلب جهدا عربيا مضاعفا فالتطورات التي تشهدها بعض الدول العربية لا يمكن النظر إلي بعضها بمعزل عن الآخر، فما يحدث في إحدي دول الجوار العربية يؤثر بلا شك على أشقائها العرب، وقال “في هذا الاطار أؤكد أن مصر تعتبر أن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي”.
وقال “اشيد بالجهود التي تبذلها دول الامارات العربية للحفاظ على أمنها القومي”، داعيا إلى استمرار هذه الجهود وتكثيفها للتصدي لاي محاولات تستهدف النيل من أمن دول الخليج العربي واستقرارها.
الان

