الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

ثقافة وفنون«بروهلفتسيا» تناقش المشهد الثقافى فى مصر أثناء الفترات الانتقالية

«بروهلفتسيا» تناقش المشهد الثقافى فى مصر أثناء الفترات الانتقالية

أعلنت المؤسسة الثقافية السويسرية (بروهلفتسيا) عن تنظيم ندوة ثقافية فى 11 مارس الجاري بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك لمناقشة نتاج أخر مشروعاتها بالتعاون مع مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وهو كتاب يحمل عنوان “الثقافة أثناء الفترات الإنتقالية- مصر بعد ثورة 25 يناير”، وهو يقدم مجموعة من المقالات من كتاب مصريين وأوروبيين وتحديدا من سويسرا وبولندا بهدف مناقشة المشهد الثقافي الحالي فى مصر ومنذ ثورة 25 يناير والتعرف على ملامحه.
الدكتورة هبة شريف، رئيس المكتب الإقليمي لـ”بروهلفتسيا” بالقاهرة، قالت إن المؤسسة تسعى دائما إلى خلق واستغلال كافة فرص التبادل الثقافي مع مصر وتناول الثقافة بمفهومها الأوسع. وتتناول بعض المقالات عن السياسات الثقافية في مصر خاصة في أوقات التحولات وأيضاً فى برامج الأحزاب المصرية بعد ثورة 25 يناير. كما تتناول وضع الصناعات الثقافية التراثية المصرية وأسئلة مثل الحداثة في المجتمع والسينما المصرية وأسئلة أخرى تتعلق بالواقع الثقافي المصري والتحول الذى شهده مع الثورة.
وأوضحت أن الكتاب أيضاً يعرض التجربة السويسرية فى إدارة القطاع الثقافي والتى تتضمن خبراتها فى كيفية توزيع الدعم الذى تقدمه الدولة للمنتجات الثقافية والفاعلين الثقافيين فى دولة ديمقراطية، واستراتيجياتها مثل اللامركزية فى توزيع الميزانية المخصصة للثقافة، والتشريعات المكملة للدستور الخاصة بالثقافة والتى تحمى المبدعين حماية كبيرة، والشفافية وعدم الانحياز المتمثلة فى انتخاب لجان مستقلة وأخيرا وليس آخرا حماية ثقافة الأقليات.
كما يعرض الكتاب أيضا تجربة بولندا فى إدارة المشهد الثقافى أثناء التحول الديمقراطي بعد ربيع أوروبا الشرقية. ولا يفرض الكتاب نموذجا بعينه، بل يناقش المشهد الثقافي فى دول أوروبا وفى مصر من أجل الوصول إلى رؤية ثاقبة وفهم واع لكل سياق ثقافى.
بدأ هذا المشروع بورشة عمل بالتعاون مع مركز الأهرام تهدف إلى مناقشة موضوعات فصول هذا الكتاب وتقديم الأفكار والمقترحات بخصوصها، تلاها حوار مائدة مستديرة حول موضوع الدين والحداثة والتى دعا إليها نخبة من المهتمين بهذا الشأن فى مصر.
وأكدت هبة شريف أن ليس الهدف من هذا الكتاب والندوة تقديم تجارب للتقليد الأعمى حيث أن كل تجربة لها ما لها وعليها ما عليها، ولكن يحاول هذا الكتاب فهم كل سياق ثقافي والتعرف على التجارب الثقافية المختلفة والاستفادة منها فى تطوير المشهد الثقافي المصري عقب ثورة 25 يناير خاصة وأن المشهد الثقافي فى مصر لم يعد كما كان بعد الثورة، لأن الرغبة فى التغيير قد طالت هذا المشهد وبقوة.
وأضافت أن هذه الخطوة الثقافية الجديدة للمؤسسة تأتى استجابة لمتطلبات المشهد الثقافى المصري عقب ثورة 25 يناير، وترجمة لإستراتيجية المؤسسة فى المرحلة القادمة حيث أن “بروهلفتسيا” بدأت فى أخذ منحى جديد في علاقاتها بالجمهور والمتلقي المصري والذى يتمثل فى ثلاثة محاور رئيسية أهمها اللامركزية الثقافية حيث تسعى المؤسسة إلى توسيع قاعدة الخدمات والفعاليات الثقافية والفنية التى تقدمها فى مصر وذلك بهدف زيادة رقعة التغطية لتشمل مناطق حيوية ومحافظات مختلفة وجمهور جديد.

اقرأ المزيد