الثلاثاء, مايو 19, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

تكنولوجيااتصالات واريكسون واللاجئون المتحدة يوحدون جهودهم لمساعدة اللاجئين فى التواصل

اتصالات واريكسون واللاجئون المتحدة يوحدون جهودهم لمساعدة اللاجئين فى التواصل

أعلنت اليوم مجموعة “اتصالات”، شركة الاتصالات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، عن انضمامها إلى كل من شركة “اريكسون” و”اللاجئون المتحدة” في جهودهما الرامية لمساعدة ألاف اللاجئين والنازحين على إعادة التواصل فيما بينهم من خلال استخدام خدمات الهاتف المتحرك.
وتم الإطلاق الرسمي لمشروع إعادة تواصل العائلات في جنوب ووسط آسيا، خلال مراسم الالتزام التي جرت فعالياتها في دبي. حيث تعهد الرؤساء التنفيذيون لــ “اريكسون” و”اللاجئون المتحدة” و”اتصالات” خلال المراسم ببذل مختلف الجهود التي من شأنها أن تسهم بإعادة التواصل فيما بين العائلات النازحة واللاجئة.
وسيتم إطلاق العديد من خدمات إعادة التواصل الجديدة في باكستان وأفغانستان ابتداء من مطلع إبريل المقبل، حيث تشتمل هذه الخدمات على تطبيق مجاني متاح على الهواتف المتحركة، وخط اتصال مجاني، وخدمة تنبيه الرسائل النصية المجانية. كما سيتم إطلاق حملات واسعة من الرسائل النصية في مناطق النزاع ومخيمات اللاجئين من أجل الإعلان عن إطلاق هذه المنصة وتعزيز الوعي بها.
عالمياً، وحسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، فإن هناك أكثر من 51 مليون إنسان لاجىء ونازح في أعلى معدلات لجوء منذ الحرب العالمية الثانية. فيما تشير الأرقام إلى أن النزاعات الأخيرة في باكستان وأفغانستان شردت نحو 2 مليون لاجىء تقريباً.
وكنتيجة لهذا التشرد فقد فقد العائلات التواصل فيما بين بعضها البعض. حيث أسهمت عدم القدرة على الوصول إلى الإنترنت، مع توقف وسائل الاتصال التقليدية عن العمل، أسهمت في جعل فرصة إعادة تواصل العائلات فيما بين بعضها البعض تقريباً مستحيلة.
أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اتصالات”، قال “إننا بلا شك نفتخر اليوم في ’اتصالات‘ بهذه الشراكة التي تجمعنا بكل من’اريكسون‘ و’اللاجئون المتحدة‘، وتوظيف إمكانياتنا التكنولوجية في التخفيف من حجم المعاناة التي يواجهها اللاجئون، وذلك في الوقت الذين هم فيه بأمس الحاجة إلى الدعم والمساعدة. وتعتبر هذه المبادرة بمثابة إضافة جديدة لجهود اتصالات ومسئولياتها الإنسانية الرامية لتقديم الدعم والمساعدة لمختلف الأفراد والجماعات المحتاجة”.
ومن جانبه، أكد كريستوفر ميكلسن، الرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لـ”اللاجئون المتحدة”، أن “باكستان وأفغانستان لطالما اعتبرتا ولعقود طويلة مناطق نزاع وهو ما ولد حالة كبيرة من النزوح واللجوء. وبلا شك يعتبر فقدان العائلة وعدم معرفة مصير الأحباب، من أكثر الأشياء المؤلمة التي يمكن أن يمر بها أي إنسان. من هنا فإننا وبالشراكة مع اتصالات واريكسون متحمسون بشدة لمساعدة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم”.
أما هانز فيستبرغ، الرئيس التنفيذي لـ”اريكسون”، فقال “كلما استطعنا تسجيل أكبر عدد ممكن من الناس في هذه المنصة، كلما استطعنا إعادة التواصل الفعلي فيما بين أكبر عدد ممكن من العائلات. ونحن سعداء اليوم بانضمام ’اتصالات‘ لجهودنا الرامية إلى تسجيل مليون لاجىء في عام 2015 عير هذه المنصة”.
ولفت إلى أنه بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، تستضيف باكستان وحدها أكبر عدد بواقع أكثر من 1.6 مليون لاجىء. كما أدت الحروب والنزاعات في باكستان إلى إضافة أكثر من 1.2 مليون انسان ما بين لاجىء ونازح داخلي. كما أصبحت أفغانستان اليوم موطناً لأكثر من 143 ألف لاجىء، في حين يعيش داخل أفغانستان نحو 683 ألف نازح.
وقد سجل نحو 400 ألف لاجىء ونازح منذ الإطلاق الرسمي للموقع www.refunite.org عام 2008، ليكون بذلك أكبر منصة عالمية للأشخاص المفقودين. وكشريك تكنولوجي رائد ستساعد “اريكسون” في تطوير المنصة، في حين ستعمل “اتصالات” على توفير الاتصال المجاني بالخدمة في باكستان وأفغانستان.
كما ستوفر”اتصالات” خلال العام الجاري خط اتصال مجاني للأميين، وبالشكل الذي يمكن العائلات النازحة واللاجئة من توجيه الأسئلة والتسجيل عبر الهاتف. كما ستطلق اتصالات حملات توعية واسعة النطاق في مناطق الحروب والنزاعات ومخيمات اللاجئين والنازحين من أجل الإعلان عن إطلاق هذه المنصة والتعريف بها.
وتنظم “اتصالات” تحالف يضم عدداً من شركات الاتصالات التي ستحرص على أن تكون منصة “اللاجئون المتحدة”، (إعادة تواصل العائلات)، متاحة في إفريقيا والشرق الأوسط أيضاً.

اقرأ المزيد